يعتزم مركز التنمية الاجتماعية في الأحساء، إطلاق مشروع «حرفة»، الذي سيتبنى تدريب 60 شاباً، ومثلهم من الفتيات، على مجموعة من الحرف والصناعات اليدوية، التي تشتهر بها الأحساء، وذلك من خلال لجان التنمية الاجتماعية الأهلية التابعة للمركز. وأوضح مدير المركز علي الحمد، ان «الحرف تشمل البناء بالطين، وصناعة الفخار، وأعمال النخيل (الجريد والخوص)، وصناعة الأواني المنزلية (الصفار) للشباب. أما الفتيات، فسيتم تدريبهن على صناعة الإكسسوارات النسائية، وحياكة العباءة، وتغليف الهدايا، وأعمال الدمى، والألعاب القماشية. ويهدف المشروع إلى تأهيل المتدربين ليكونوا حرفيين، من خلال تشجيعهم على ممارسة هذه الصناعات والحرف اليدوية، وتأصيل مفهوم المحافظة على هذا التراث لدى المتدربين والمتدربات». وأشار الحمد، إلى أن الهدف من المشروع هو «البدء في إيجاد حرفيين من جيل الشباب، تكون لديهم القدرة على المشاركة في المهرجانات والفعاليات التراثية والسياحية المحلية والوطنية، التي تتبنى مثل هذه الصناعات والحرف اليدوية. ويستهدف المشروع في الدرجة الأولى الشبان والفتيات العاطلين والعاطلات عن العمل، ومن ذوي الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية، في مساهمة من المركز ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية التابعة له في نقل هذه الفئة من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإنتاج والعطاء». وذكر أنه سيتم «إطلاق المشروع بعد أن يتم التنسيق مع برنامج «الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب»، وبرنامج «تكامل» في الهيئة العامة للسياحة والآثار، حول إمكانية تبني دعم هذا المشروع»، مشيراً إلى رغبة لجان التنمية الاجتماعية الأهلية في تنفيذ هذا المشروع، الذي يعد من المشاريع التنموية الاجتماعية التي تقوم بها اللجان، ويحقق أهداف التنمية الاجتماعية، ويحتاج إلى دعم فني ومادي كبير، يفوق قدرات اللجان، ولا يمكن تنفيذه، إلا بالشراكة مع جهات تتبنى مثل هذه النوعية من المشاريع». وأبان مسؤول العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي في المركز منسق تدريب الحرفيين عبدالله السلطان، أنه تم «حصر الشبان والفتيات المستهدفين من المشروع، الذي ينتظر فقط موافقة الجهات المشاركة على تبني دعم هذا المشروع، الذي يتوقع له أن يحقق نتائج جيدة، تسهم في مساعدة الفئة المستهدفة وتحسين وضعها المالي».