كشفت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، عن نيتها «تصنيف معاهد التدريب الأهلية من خلال المركز الوطني للاعتماد والتقييم، بهدف تقليل المخالفات والحد من العشوائية في التدريب، وأنه ما زالت هناك مخالفات في التدريب، ونسبتها تختلف من منطقة إلى أخرى»، مشيراً إلى أن هناك نية لإنشاء جمعية للمدربين وهي محل دراسة حالياً. وقال نائب محافظ المؤسسة الدكتور راشد الزهراني، إن الآلية الجديدة في الكشف عن المخالفات تتمثل في التعاون مع إمارات المنطقة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والجهات الأمنية، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية عممت على جميع الفنادق «بعدم تنفيذ دورات تدريبية مخالفة، فلا ينفذ أي برنامج تدريبي خارجي إلا بموافقة إمارة المنطقة». وأضاف الزهراني خلال لقاء التدريب الذي عقدته في غرفة الشرقية أمس إنه تم تخصيص 1.3 تريليون ريال (32 بليون دولار) خلال السنوات الخمس لمقبلة كموازنة للموارد البشرية التي تتضمن التعليم والتدريب. واستعرض خلال اللقاء الذي حضره العديد من المستثمرين في قطاع التدريب التحديات التي تواجه المؤسسة، وقال: «ما زالت نسبة التوطين قليلة، وتركيبة سوق العمل تعتمد على العمالة الوافدة، والسعوديين لا تتجاوز نسبتهم 20 في المئة في غالبية المناطق ومتوسط نسب التوطين لا تتجاوز 17 في المئة، والشريحة الكبرى أقل من 20 سنة بنسبة 57 في المئة، وأكثر من 90 في المئة من خريجي الثانوية العامة يلتحقون بالجامعات، علماً بأنه من المفترض أن يلتحق 40 في المئة فقط بالجامعات مقارنة مع الدول الأخرى، وهذا التباين أصبح تحدياً لنا». وأشار إلى أن من التحديات التي تواجه القطاع تعدد الأنشطة ال10 المعتمدة، فيوجد شح في السعوديين في غالبية الأنشطة، وهذا ما يسمى بالانكشاف المهني»، موضحاً أن عدد «الوحدات التابعة للمؤسسة يبلغ 259 وحدة ما بين كلية ومعهد، وهناك 230 مشروعاً يجري العمل عليها بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية، وهناك مناطق يوجد بها مقاعد شاغرة». وبين أن هناك تنسيقاً حالياً مع وزارة التعليم ضمن خطة آفاق لتحديد المسجلين في الجامعة والمؤسسة وكليات المجتمع، موضحاً أن 50 في المئة من خريجي المؤسسة «يعملون في القطاع الخاص ومسجلون في التأمينات الاجتماعية، في مقابل 38 في المئة قبل عامين، وهذا مؤشر جيد لالتحاق خريجي المؤسسة بمنشآت القطاع الخاص». وتطرق إلى الشراكات الاستراتيجية للمؤسسة، وقال إنه يوجد لدينا 7 اتحادات مع كليات عالمية، إضافة إلى 5 جهات من مزودي الخدمة التدريبية، وكليات مع هيئة السياحة، ولدينا مشروع بناء القدرات لتطوير البرامج وتطوير المدربين ومن هم بحاجة للخبرة الصناعية. وفي ما يتعلق بأعداد الملتحقين في الشرقية، قال: «يوجد 28098 ملتحقاً، وعدد الوحدات 27 كلية تقنية، ومعهد صناعي، ومعاهد سجون، وكليات تميز»، مؤكداً أن المنطقة الشرقية ثاني منطقة بعدد الملتحقين في البرامج التدريبية للمؤسسة، ولدينا 13 مشروعاً قائماً، وخلال سنتين سيرتفع عدد الكليات والمعاهد إلى 40. بدوره، تحدث مدير إدارة التدريب الأهلي في فرع المؤسسة في المنطقة الشرقية غانم المنيصر عن عدد المخالفات في التدريب، وقال: «يوجد نحو 350 إقراراً مبدئياً سجلت ما بين إشعار وإنذار وبعضها توقيف، ونفذنا 300 زيارة لمنشآت تدريب خلال عام 2015، وتمت زيارة 48 فندقاً بشكل مفاجئ»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد ما يسمى مدرب معتمد، فالاعتمادات للبرامج والمراكز فقط».