شهدت مدينة نورفولك في ولاية فيرجينيا الأميركية واقعة غربية، إذ أوصل لصّان طفلاً إلى مدرسته بسيارة أمه بعدما سرقاها. وفي التفاصيل، أنه عند قيام اللصين بسرقة إحدى السيارات المتوقفة في مواقف مبنى «البريد الوطني» في المدينة، تفاجآ بوجود طفل عمره ثمانية أعوام في المقعد الخلفي للسيارة، في انتظار والدته التي تعمل في البريد، فما كان من اللصين إلا أن أوصلاه إلى المدرسة التي تبعد 10 دقائق من مكان الحادثة. وقالت الأم، وهي موظفة في مكتب البريد، إنها تركت هاتفها في السيارة. وبعد خروجها من المبنى، لم تجد سيارتها، فسارعت إلى زملائها داخل المبنى طالبة النجدة، وهم من أشاروا إليها بتتبع هاتفها «آيفون» لمعرفة مكان السيارة. وكان الطفل سعيد جداً بعودته لوالدته، وعند سؤاله عما إذا كان خائفاً خلال الحادثة، ذكر أنه كان «خائفاً قليلا». وأكد الطفل أن اللصين من ذوي البشرة السمراء، وكانا يرتديان أقنعة، لكنه رجّح أن كلا منهما في بداية العشرين من العمر. وقال الطفل إن «والدته تتركه بشكل يومي داخل السيارة والمحرك يعمل لتجعله يستمع إلى الموسيقى، بينما تدخل إلى مقر عملها لمدة تتراوح من 20 إلى 30 دقيقة قبل أن توصله إلى مدرسته». وستواجه والدة الطفل العقوبة من الشرطة الأميركية لمخالفتها قوانين المرور بترك طفلها داخل سيارة يعمل محركها.