كشف وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد أن الوزارة تدرس أن يكون جناحها في الجنادرية، ومحتوياته معرضاً متنقلاً بين مناطق المملكة، لينقل للمجتمع الرؤية الطموحة لخادم الحرمين الشريفين، للنهوض بالعلم والمعرفة، مشيراً إلى أن جناح الوزارة في حلته الجديدة يعد بلورة لمجتمع المعرفة الجديد الذي يرسم مستقبله خادم الحرمين الشريفين، من خلال منظومة المشاريع التربوية والتعليمية الرائدة محلياً ودولياً. وأضاف خلال زيارته لجناح الوزارة أن مشاركة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، ومشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم في معرض الوزارة يأتي تجسيداً لحلم ملك ومستقبل أمة وأمل وطن، وسيضع الزائر للجناح أمام رؤية متكاملة تتقاطع فيها أبعاد الاتجاهات السامية إلى تحقيق التواصل بين منظومة العمل التطويري الطموح التي ترمي إلى الاستثمار الأمثل في الإنسان من خلال اقتصاد المعرفة، لافتاً إلى أن المعرض رسالة يقدمها المعلمون والمعلمات والطلاب والطالبات لمجتمعهم يجسدون فيها مستقبل التعليم. يذكر أن جناح الوزارة يضم 15 معرضاً للإدارات العامة للتربية والتعليم في مناطق المملكة، إضافة إلى إدارتي التربية والتعليم في محافظتي جدة والزلفي، وقاعات للعروض المسرحية والترفيهية. وفي شأن آخر، يرعى وزير التربية والتعليم ورئيس جمعية الكشافة الأمير فيصل بن عبدالله انطلاق البرنامج الوطني الكشفي لنظافة البيئة وحمايتها في نسخته الثانية تحت شعار «النظافة من الإيمان حماية للإنسان وتنمية للمجتمع»، الذي ينطلق غداً ويستمر ليومين. وأوضح نائب رئيس الجمعية الدكتور عبدالله الفهد أن البرنامج يبنى على قيم رئيسية تنطلق من الانتماء للوطن، والمسؤولية، والمبادرة الإيجابية، والتعاون ومحبة الآخرين، إذ يهدف إلى تنمية مسؤولية المجتمع عن حماية البيئة من خلال الممارسة العملية، مشيراً إلى أن رؤية البرنامج تستهدف أن تصبح المحافظة على البيئة سمة مميزة للمجتمع. وذكر أن البرنامج يتضمن العديد من الفعاليات من أبرزها الحفلة المركزية لتدشين المرحلة الثانية في روضة خريم، وتنظيف الأودية في رماح واحتفالات محلية عند بدء فعاليات البرنامج، ومنح شارات الخدمة العامة، وندوات حوارية، وورش عمل، ومخيمات عمل لتنظيف الأحياء، والميادين العامة، والحدائق، والمتنزهات البرية، والساحلية، والشواطئ.