جاءت المحاولات الشبابية الاخيرة والتي تسعى للتعاقد مع المهاجم النصراوي محمد الشهراني امتداداً للعلاقة المتوترة بين إدارتي الناديين وسعي كل منهما للتأثير على لاعبي النادي الاخر، والتي كان آخرها انتقال يوسف الموينع من الشباب إلى النصر . المحاولات الشبابية لاستقطاب لاعب نصراوي ليست الاولى فقد نجحت تلك المحاولات سابقا في خطف لاعب الارتكاز المميز بدر الحقباني والذي لم يظهر بالمستوى الذي كان عليه عندما كان لاعباً نصراوياً . التحركات النصراوية المضادة للمحاولات الشبابية جاءت سريعة لتؤكد تمسكها بالشهراني وعدم التفريط به، وهو ذات التحركات الذي حصلت في قضية الحقباني والتي انتهت بفوز شبابي وخسارة النصر للاعب أساسي . هذه المرة الأمور تختلف بعد دخول الملايين للأندية ومع التغييرات الكبيرة في أنظمة اللاعبين المحترفين وعلى إدارة النصر ان تسارع بتجديد عقود نجومها قبل فوات الاوان ففي عصر الملايين لم يعد هنالك مكان للشعارات والانتماء .