منذ انتقاله من الطائي للاهلي كان هذا اللاعب مثار الكثير من المشاكل والجدل، وبدلا من يبذل الجهد والعرق ليؤكد جدارته باللعب وسط نجوم الفريق الاهلاوي راح يراوغ ويتهرب ويغيب عن التمارين سواء كان استهتارا او غرورا او عنادا حتى وجد نفسه خارج دائرة الاهتمام لدرجة ان الجماهير الاهلاوية نسيت وجوده مع الفريق. واخيرا أصبح متعب بلا هوية بعد ان اجرت معه ادارة الاهلي مخالصة بالاضافة لزميليه عبدالاله هوساوي وربيع الموسى، ليكون هذا اللاعب هو الجاني على موهبته الكروية ان كان موهوبا بالفعل، وهذا يدل على قصور فهم لطبيعة وانظمة الاحتراف التي تفرض على اللاعب الذي يبحث عن مستقبله في عالم المستديرة ان يكون متفرغا جسديا وذهنيا لمهنته كلاعب كرة قدم.