لا ينكر احداً نجومية الذهبي حسين عبدالغني ولكن في نفس الوقت يعترف القريب والبعيد ان النادي الذي أنجب حسين يمكنه انجاب نجوم آخرين وان قلعة الكؤوس لا تقف على أحد سواءً كانوا لاعبين أو مدربين أو اداريين لأنه وببساطة الجميع يذهب ويبقى الاهلي شامخاً ونبراساً في عالم الرياضة. ولذلك استغرب من الجماهير الاهلاوية للمطالبة بعودة عبدالغني إلى صفوف الفريق مجدداً وجعلها القضية الابرز مع ان الفريق بقيادة المشرف العام سمو الامير فهد بن خالد يبحث في كل الاتجاهات عن اسماء تفيدها في تقديم الفريق إلى صفوف الصدارة وجلب المزيد من الالقاب والانجازات. وعلى جماهير الاهلي ان تدرك ان لرب ضارة نافعة واقصد برحيل عبدالغني في الموسم الماضي كسب الفريق نجمين شابين في مركز الظهير الايسر هما منصور الحربي وفيصل معوضه ينتظرهما مستقبلاً زاهراً ولو كان عبدالغني حاضراً ما تعرفنا على هؤلاء المبدعين كما ان على الجماهير الاهلاوية الوفية ان تعرف أن نجمها حسين عبدالغني هو من اختار الاحتراف الخارجي وفضله على البقاء في الاهلي.