الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية
أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة
جمعية «شريان» بجازان تعايد مرضى مستشفى الأمير بن ناصر
العماد والغاية
حظوظ «الأخضر» في التأهل تزداد
قوميز في مؤتمر صحفي: جاهزون لمواجهة الفيحاء وهدفنا تحقيق الفوز
نيوكاسل.. التجربة المفرحة
نهضة وازدهار
رؤية متكاملة لتنظيم سوق العقار
ماجد بن سعود الشعيفاني عريساً
بلدية رأس تنورة تختتم فعاليات عيد الفطر المبارك بحضور أكثر من 18 ألف زائر
إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب
شكراً ملائكة الإنسانية
النوم أقل من سبع ساعات يوميًا يرفع من معدل الإصابة بالسمنة
بريد القراء
المَلّة والعريكة.. تزينان موائد عيد الطائف
وسط إقبال كبير.. «الترفيه» تصنع المسرح
مي فاروق والجبرتي يتحفان الجمهور بأعمالهما الجديدة
ولي العهد والرئيس الإيراني يبحثان في اتصال هاتفي تطورات الأحداث في المنطقة
حرب «المسيّرات» تكلفة رخيصة للمهاجمين وخسارة كبيرة للمدافعين
جزر فرسان.. طبيعة وفعاليات بحرية
«ستاندرد اند بورز» يخسر 2.4 تريليون دولار من قيمته السوقية
تشيلسي يفوز على توتنهام ويعود للمركز الرابع
مدرب الأهلي "يايسله" قبل مواجهة الاتحاد: لانخاف من أي منافس ولن أتحدث عن تفاصيل المباراة
فرع هيئة الصحفيين بحفر الباطن يقيم حفل معايدة للإعلاميين والإعلاميات بالفرع
نائب أمير الرياض يعزي زبن بن عمير في وفاة والده
في افتتاح كأس آسيا بالطائف .. الأخضر تحت 17 عاماً يتغلب على الصين بثنائية
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب (45) كجم "حشيش"
نجوم الفن العربي يتألقون في ليلة دايم السيف اليوم بجدة
استشهاد 29 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة
توزّيع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال شهر رمضان بالحرمين
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في سوريا
العثور على رجل حي تحت الأنقاض بعد 5 أيام من زلزال ميانمار
الجيش اللبناني يغلق معبَرين غير شرعيَّين مع سوريا
المملكة تحقِّق أرقاماً تاريخية جديدة في قطاع السياحة
الملك وولي العهد يعزيان عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين في وفاة والدته
مركز 911 يستقبل أكثر من 2.8 مليون مكالمة في مارس الماضي
نفاذ نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية ابتداءً من اليوم
ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
أكثر من 122 مليون قاصدٍ للحرمين الشريفين في شهر رمضان
المملكة تستضيف "معرض التحول الصناعي 2025" في ديسمبر المقبل
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
الدفاع المدني: استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة حتى الاثنين المقبل
الدول الثماني الأعضاء في مجموعة أوبك بلس يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية
الأونكتاد: سوق الذكاء الاصطناعي يقترب من 5 تريليونات دولار
بلدية محافظة الشماسية تحتفل بعيد الفطر المبارك
أكثر من 30 فعالية في (٨) مواقع تنثر الفرح على سكان تبوك وزوارها
بلدية محافظة الأسياح تحتفي بعيد الفطر وتنشر البهجة بين الأهالي
القادسية يتغلّب على الرائد ويتأهل لنهائي كأس الملك
تشهي التخطئة
وزارة الصحة الأمريكية تبدأ عمليات تسريح موظفيها وسط مخاوف بشأن الصحة العامة
رياح مثيرة للأتربة على 5 مناطق
ترحيب سعودي باتفاق طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان
طيفُ التوحدِ همٌ أُمَمِي
محافظ الطوال يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في جامع الوزارة ويستقبل المهنئين
باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
جمعية " كبار " الخيرية تعايد مرضى أنفاس الراحة
الأمير سعود بن نهار يستقبل المهنئين بعيد الفطر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قصة قصيرة .. حقائب فارغة ...
هبة بوخمسين
نشر في
البلاد
يوم 10 - 08 - 2008
اغتَسِل بدهشتك .
سيسرني أن أغرقك باحتياجِك من اللطماتِ حتى تصحو ، منذ نقطةِ الصفرِ نمتْ معلوماتٌ لديّ
حتى التضخمِ عمّا تحمله من وِزرِ النوايا تجاهي .
يتغامزون في رواحي وإيابي ، وكان قدراً ينزل عليّ وعليك
قبلي
أن نلتقي ، نتواجه ، وتأخُذَ نصيبك
من رحيقي المسموم .
يتغامزون كلما جاءتهم التفاتةٌ بعَفويتي ، ولأن كل شيطان بداخلهم يرجو رضاي رغم الكِبر ، يجثو
واحدُهم تلوَ الآخر عند قدمي الصغيرة كما تداعبها كعادتك ، يستفرغون قبحهم ، ويفضحونك ظناً
بأن العسل سيطالهم ذات امتنان لشهامتهم المفتعلة .
أرميهم بكل قذارات الأرض التي بهم تليق ، وطلبُ الغفرانِ أقابله برهان جديد .وهم ، مجندون
حمقى في أرض معركتي ، وكنت مهشما كما يجب أن تكون نهايتك .
ها أنت مجددا ،
تتسلل متطفلا إلى حقلي ، ولا ألومك ! لكني أشفق عليك غزارة اخضراري وجهلك لما يُضمِر .
- " لن تقدِرَ على مُقاومتي "
أرمي الحقيقةَ إليك وتظنني أمازحك ؟ لا بأس إذن إن كنت لقمةً سائغةً للتسلية .تفضل ولج
غرفتي الهَز َلِيّة .
الحجرُ حتما ما يحيط قلبها .
.-صعبةٌ هي بلا شك
.-- ربما صفعةٌ قاهرةٌ فتتت جوفها
دون أدنى وازعٍ ذوقِيٍّ يتدحرجُ لأذني اللاذعُ من تعليقاتِهم ولا يهمني ، وتصلني نظراتُك المستجدية ،
ابتسمُ لنفسي وتأتيك كلمحةِ إيجابٍ تَفرشُ البساطَ لخطوِك .
وأنت ، ضائعٌ بين حشد من بشاعتهم في منطقةٍ ضبابيةٍ ، لا تسمو لبياضي ولا تنحدر لسوادهم ،
لكنك تتبنى جرأة ليست على مقاسك بتاتاً ! تقترب يسبقُك تواترُ نبضِك ولا أكترث ..
" دقاتُ قلبِكَ تُرهِقُني "
.-والحقيقةُ أنها ترهُق طبلةِ أُذُني ، وتلاحُقها يشلّني
ها أنت ، في المرةِ العاشرةِ ترن و إليّ مضاعفاً خطوَك .تباغِتُني مندساדָ بيني وبيني .سأعترف ،
أبهرتني جُرأَتَك ، احتجت للحظاتٍ لأستعيدني والتقيكَ بكل نوايايَ الداهية !
" أحتاج لُقياكِ هذا المساء "
"-" كيف وأين ؟
السبب؟- تعرفين أنَّ أكثرَ ما ي َشُدني إليك هو جمالُ استجابتِك دون سؤالٍ مضافٍ عن
!-" تعرف أنك لم تجُب حتى الآن
!-وأُسرُّ في نفسي : وتعرف أنك تجهل كلَّ شيء
وبابتسامةِ عينيك تجيبُ محددا الزمان والمكان .
أهديك ال ( لك هذا ) ونمضي على وعدِ لقاء .
تأتيني بكنوزِك وسذاجَتِك ، أُخلي لك مساحةَ طمأنينة إليّ لتقيم خيامك ، غير مُدركٍ هولَ ما
سيطولُك من عاصِفَتي .
ليلتها ، أودعتني سرّك آمناً .
أمضيتُ في حُضنِكَ آخرَ الليل .ومع انبثاقِ أضواءِ نهارِيَ التالي ، فاضت بك ذاكرتي ، أفرغتُ منك
حقائبي ، وكنتَ مادةً دسمةً للضحك .
ها أنت ، مع خُطوتِك الأربعين !
معتقاً بالثقةِ المثيرةِ لتعاطٌفي الوقتيَّ معَك .نعم ، رغم أنك قد لا تصدقُ الآن ، جاب بقلبي
للحظاتٍ يتيمةٍ بعضُ حنانٍ عليك .وبغَنج المعْشوقَةِ أكّدتُ ذات زهوٍ بِكر :
" هكذا تمُطِرُ عاطِفته لي ، لم أَزِدْ بل ربما أنقصت ! "
.-" وأنتِ ؟ " ، سأَلَتْني الأقربُ إلى نفسي .
.-" يحاولُ كسبي وأتمنع ، رُبعُ خَطوةٍ للأمام ثم أسحبه ميلا ليبدأَ إرهاقَهُ من جديد "
"- " لا ي ُتعبه لهوُك !
"- " لا يعتِق المحاولة فما ذنبي !
"-" وما بعدُ هذه التسالي ؟
بجمرِ- أُقلمُ أطرافَ الإثمِ بما ي ُلائِمُن ي ، ي َتلاشى تساؤلُها الجاهِلُ ، وغضبي أُهديك إياه بعداً مُلتهباً
صرامتي
الجديدةِ
في قاموسِك .أراكَ أسفلَ علاماتِ استفهامٍ يلتهمُك ظلُّها، تنكمشُ وتصغرُ وأبدو
لك جبّارةً كماردٍ تجهلُ رموزَ تطويعه !
أقرأُ ذلك في تيهِ عينيكَ صدِّقْني !
وعيونُهم ترصُدنا ، تَتتبعُنا ، تَنتظِرُ أنفاسَ أيٍّ منا سَتَحْصِدُ الصُّعَداءَ أولاً !
وأنا ، ها هنا ، أتقنُ تحريكَ الحيوانَ في داخلك ، وأروضُهُ متى أشاء ، فيعودُ إليّ بذيلِهِ بين رجلَيه .ومع
محاولَتِكَ الستين تكونُ مُغرقاً بِطوفاني ولا تدري إلى أيّ مرسىً ستجُرُّكَ سفينتك .
" كعروسِ البحرِ أنتِ ، تأتيني مُحمّلةً بالجمالِ دوماً بعد غيابِك ."
.-ولا تعلمُ أن ذيلَ عروسِ البحرِ تلكَ سيرميكَ بخيبة
تَغر ُبُ ، فيغربُ وميضُ الشهوةِ وأغفو كطفلة .
على ضجرٍ من لُهاثِك نحوي أصحو ، تُقرفني مُحاولاتِك السبعين ..الثمانين ..والتسعين ..ومع كل
اتصالً أُصيبُ صَميمَ بشاعتِك ، أُكاشِفُك ، أرى انهيار أركانِك ، أطالِبُك اعترافاً ي ُبقي على احترامي لك
ولستُ بكامِلِ جدي َّتي .أنفيك بعيدا كموبوءٍ حتى يلينُ عظمُك .أُسلّطُ عليكِ الجنيةَ التي تلبِسُني ñ
، ولا رحمةٌ تطالُكِ الآن .
ها أنت ، بعد محاولتِك المِائة ، تعودُ إليّ ذليلاً .مُجبراً تنِزُّ اعترافاً بِخيبَتِك ، مستسلما تُعلِنُ رهانَك
الخاسِر ، وتجزمُ أن محاولَتك الأولى بعد المائة سترتَدُّ إليك في مقتل !
ها أنا ، أستنشقُ المستفيقَ من ندى صباحي ، استرجِعُ ثرثراتِ مُراهنيك ، استثمرُ مادَتَكَ الدسمةَ
جداדָ ..في الضحك !
٭ ٭قاصة من الكويت ، نائب رئيس تحرير مجلة رواق
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق