. السبت الماضي خسر الفريق النصراوي نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد وفقد لقبه، كما فقد منذ أشهر بطولة كانت في متناول يده هي البطولة الخليجية. . لا شك أن عودة النصر للمنافسة على البطولات ووصوله للنهائيات هي بوادر تسعد الجميع، لكن ذلك لا يعني التفريط بسهولة بالألقاب. . كان بالإمكان أفضل مما كان، وكان النصر أقرب للنصر في البطولتين لو أحسنت إدارة الفريق التعامل مع المباراتين وعرفت كيف تعد الفريق جيداً لهذه المناسبة. . لم يكن الأهلي أحسن حالاً من النصر في نهائي الخليجية ومع ذلك خسر النصر وسارعت الإدارة بإقالة رادان، رغم أن الجميع كان يطالب بذلك قبل النهائي وقبل أن تقع الفأس بالرأس. . في نهائي كأس الأمير فيصل افتقد الفريق للدعم المعنوي وللإعداد النفسي خصوصاً اللاعبين الأجانب، ورأينا حسن ربيع وإلتون تحديداً خارج المباراة تماماً. . النصر مازال يفتقد الإعداد النفسي الجيد، فمنذ رحيل الأمير عبدالرحمن بن سعود افتقد الفريق هذا الجانب المهم، ولم يستطع من أتوا بعده القيام بذات الدور. . حتى في ديربيات العاصمة مع الهلال كان التفوق دائماً لمصلحة النصر خصوصاً في مباريات الحسم والنهائيات، وفي السنوات الست الماضية سجل الهلال تفوقاً صريحاً ليس بأدائه بل بإعداده النفسي. . فكثيراً ما كان النصر يفوز على خصومه نفسيّاً قبل الأداء الفني، ومباراة التعادل الشهيرة أربعة لأربعة ونهائي كأس خادم الحرمين الشريفين موسم 1415ه خير دليل على ذلك. . ومع تفرغ الإدارة السابقة بقيادة فيصل والوليد لأمور أخرى أبعدتهم عن واجبهم تجاه الفريق الأول، أصبحت الجماهير النصراوية تعلق الآمال على كحيلان النصر الأمير فيصل بن تركي. . فالمطلوب من الأمير فيصل بن تركي ليس دعم الفريق بلاعبين واجهزة فنية وإدارية فقط، بل دعم الفريق نفسيّاً بالوقوف مع اللاعبين وتهيأتهم نفسيّاً ومعنويّاً حتى يعود النصر بطلاً كما كان. . هنالك نوع من اللاعبين قد لا يكون مهاريّاً بقدر ما يعطي داخل الملعب بروحه وحماسه ومثل هذا اللاعب يفيد الفريق أكثر من اللاعب المهاري الذي يتحول للاستعراض على حساب الفريق. بهدوء . الأفضل للحكم ممدوح المرداسي أن يترك التحكيم، فما قدمه في مباراة النصر والوحدة أثبت أنه لم يعد مناسباً للتحكيم، والأفضل أن يريح ويستريح. . فكل لاعب وحداوي يسقط ينال فاول، وكل فاول بطاقة صفراء للاعب نصراوي، وضربة جزاء غير صحيحة.. لماذا كل هذا يا مرداسي؟! . في الوقت الذي يلقى الفريق النصراوي الأول كل الاهتمام والدعم من مسيري النادي باتت نتائج درجة الشباب والناشئين تثير القلق. . فبعد أن نجح الفريق في تحقيق كأس فيصل للشباب، سجل تراجعاً كبيراً في نتائجه وكذلك فريق الناشئين الذي نافس الموسم الماضي على لقب الدوري. . هل صاحب العبدالله أفضل من يوسف الموينع؟! وهل منصور النجعي أفضل من خالد راضي؟! هل فيصل السلطان وصالح بشير افضل من ريان بلان ؟! اسئلة فقط لمن يهمه الأمر. وأخيراً.. ان حكينا ندمنا.. وان سكتنا قهر. [email protected]