السجناء هم شريحة من المجتمع زلت خطاهم وضلوا الطريق السوي وممكن عودتهم لجادة الصواب ويصبحون مواطنين صالحين، لذلك يجب التعاطف معهم ومع اسرهم ،فهم واسرهم في حاجة للعون والمساعدة وحفظ انسانيتهم وقد احسنت صنعاً صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت احمد بن عبدالعزيز رئيسة القسم النسائي فرع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء في منطقة الرياض، فقد كان تصريحها للزميلة عكاظ بتأريخ التاسع والعشرين من شهر شوال الماضي فقد كانت واضحة وشفافة في تصريحاتها عندما اشارت برفض الخطوط السعودية لطلب التخفيض لأسر السجناء والمفرج عنهم لافتاً ايضا الى عدم تجاوب رجال وسيدات اعمال للدعوات التي وجهت اليهم لدعم انشطة اللجنة منتقدة تراجع دعم البنوك المحلية. واصفة بأنها "ضعيفة جدا" مشيرة بأن البنوك المتجاوبة عددها قليل مؤكدة سموها في مؤتمر صحفي عن مشروع متكامل لدعم اسر السجناء والمفرج عنهم يقدم شهادات معتمدة يتضمن مواصلات ومكافآت لتأهيل الاسر والمفرج عنهم مركزة بأن المشروع يحتاج لدعم كبير وحتى الآن متوقف منذ اربعة اشهر. وما زلنا ننتظر الدعم من أهل الخير. إن هذه الدعوة الكريمة من سموها تحتاج الى تجاوباً وتفاعلاً إنسانياً نبيلاً من رجال الاعمال والموسرين والبنوك لتواصل الجمعية رسالتها الخيرة تجاه تأهيل اسر السجناء. ان مثل هذه الدعوات الخيرة تحتاج الى التجاوب السريع. وديننا الحنيف يحثنا على مثل هذه الأعمال الانسانية الخيرة. وهناك جانب آخر ركزت عليه الأميرة نورة بنت احمد بن عبدالعزيز سيتعلق بالجانب التعليمي مطالبة الجامعات بفتح ابوابها في الفترة المسائية لتنظيم دورات مكثفة لاسر السجناء كي يعاد تأهيلهم للحصول على شهادات تسهم في توفير فرص عمل للامهات والبنات، ومن الانجازات التي كشفت عنها رئيسة القسم النسائي في اللجنة الوطنية لرعاية السجناء موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية على مقترح رفع لتثبيت الاسبوع التوعوي ليكون مجدولاً سنوياً على ان يكون الثالث من بداية كل عام دراسي ويوجه لاسر السجناء والمفرج عنهم. مشيدة رئيسة القسم النسائي في اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم بدور جامعة الامير سلطان التي حجزت عشرة مقاعد دراسية. موضحة ان الطالبات سجلن تفوقا في الدراسة وكذا جامعة الاميرة نورة التي خصصت مقاعد دراسية لبنات السجناء. ومما تجدر الاشارة اليه أن اللجنة تواصل دعمها لاسر السجناء عبر حزمة من البرامج والانشطة ابرزها المساهمة في السداد عن بعض اسر السجناء والغارمين والمعسرين من خلال محامين متطوعين للترافع عن السجينات والسجناء والاحداث بواسطة مكاتب للتعقيب على معاملات السجناء الرئيسية في كافة المناطق.. وهنا لا بد ان نشيد بالتقدير لسمو الاميرة نورة بنت احمد بن عبدالعزيز رئيسة القسم النسائي في اللجنة الوطنية لرعاية السجناء على جهودها الخيرة في هذا المجال الانساني النبيل. كما نأمل من اخواننا الموسرين مواصلة يد العون للجنة الوطنية لرعاية السجناء. وان تعاون الجميع مع اللجنة سيؤدي ان شاءالله لنجاحات تحقق الاهداف الانسانية الكريمة لدور اللجنة وان التفاعل في مجال الخير اجره كبير.. وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم اجرا والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه وفق الله الجميع الى كل ما فيه خير.