ذكرت وكالة الأنباء "رويترز"، الاثنين (26 سبتمبر 2016) أن المرشد الإيراني علي خامنئي طلب من الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عدم الترشح في الانتخابات المقررة العام المقبل؛ ما يزيل فعليًّا تحديًا كبيرًا كان من المحتمل أن يواجه الرئيس الحالي حسن روحاني. ولم يعلن أحمدي نجاد عن اعتزامه خوض الانتخابات المقررة في مايو المقبل، لكنه أدلى بعدة خطب في الأشهر الماضية؛ ما أثار تكهنات بأنه يعتزم العودة للعمل السياسي. وأشار معلقون إلى أن نجاد الذي كثيرًا ما أغضب الغرب بأحاديثه أثناء فترة توليه الرئاسة التي استمرت 8 سنوات، كان يمكن أن يعطي المحافظين الإيرانيين أفضل فرصة للعودة للحكم. لكن توجيهات خامنئي التي بثتها وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) قضت فعليًّا على فرصه في الحصول على تأييد واسع النطاق كان سيحتاجه لإدارة حملة انتخابية ناجحة. ونقلت الوكالة عن خامنئي قوله "إنه (أحمدي نجاد) جاء إليّ وأنا قلت له ألا يترشح؛ لأنني أعتقد أن ذلك ليس في مصلحته، وليس في مصلحة البلاد". وأضاف: "من شأن ذلك خلق قطبين متضادين وانقسامات في البلاد وهو ما أظنه مضرًّا". وارتفعت شعبية روحاني بعد إبرامه اتفاقًا العام الماضي مع قوى غربية أدى إلى رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل تقليص برنامجها النووي. وقال منافس محتمل آخر هو قاسم سليماني قائد الحرس الثوري، إنه لن يخوض الانتخابات. ويمنع القانون الإيراني الرئيس من السعي إلى فترة ولاية ثالثة دون انقطاع، لكن أحمدي نجاد كان يمكنه الترشح بعد الانقطاع الذي تمثل في فترة ولاية روحاني.