أشاد مدير عام التربية والتعليم بمنطقة عسير الأستاذ . جلوي بن محمد ال كركمان بدور التربية الخاصة بتعليم عسير بنات مشيرا ال كركمان التربية الخاصة في منطقة عسير حظيت بدعم يوازي حجمها المتنامي وأهميتها في الواقع التربوي وإذا كانت الدول الكبرى تتبارى في النهوض بها فإن المملكة العربية السعودية قد حققت رقيا وتفوقا ملحوظا في انتشار معاهد وبرامج التربية الخاصة مترجمة بذلك نهضتها التربوية الشاملة التي امتدت إلى كل مدينة وقرية في وطن مترامي الأطراف وما هذه المعاهد والإسكان الداخلي والبرامج التي بلغ عددها حوالي (35) موزعة في (10) محافظات بعسير إلا دليل على أن طالبات التربية الخاصة قد حظين ولله الحمد بقدر وفير من التربية والتعليم على حسب قدراتهن من تعديل لسلوكهن وإظهار مواهبهن وخلافه . والطموح قائم والعمل مستمر والجهود من الجميع موفقة بإذن الله تعالى وما زيارة صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير للمعاهد والسكن الداخلي في الأعوام المنصرمة إلا تتويج لهذا الجهد ورعاية لهذه الفئة كما كان لزيارة معالي نائب الوزير أ/نورة الفايز الأثر الكبير حيث كان من ضمن برنامجها تفقد مباني ومعاهد التربية الخاصة وكانت أول من وافق على افتتاح برنامج تعليم الكبيرات (فكري ) وكانت تجربة ناجحة وتعتبر المبادرة لمنطقة عسير إلى حينه كما أشادت معاليها بجهود الجميع من مشرفات و و مديرات المعاهد مديرة اسكن الداخلي على ما رأته من نظام ورعاية وحرص جاد للرقي بهذه الفئة الغالية واجتهاد لمواكبة الدول المتقدمة في تقديم الخدمات لهن , فيما بينت مديرة إدارة التربية الخاصة بعسير الأستاذة /فاطمة الألمعي بأن إيجاد الأركان المميزة لطالبات معهد الأمل قد تم النقاش حول فكرة مشروع بصمتي ومن هنا بدأت المطالبة بالموافقة على المشروع الرائد الذي كان عون بعد الله للمعاقات وأسرهن بالمنطقة . كما أكدت الألمعي بأنه كان لمدير الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير السبق في الموافقة على التدريب من داخل السكن عن بعد (تدريب الكتروني) يخدم مشروع( بصمتي إبداع وإتقان)واستهدف المشروع طالبات ذوي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة وقد انطلق المشروع من السكن الداخلي برعاية من مديرته الأستاذة /فاطمة أبو حكمة والهدف من المشروع استقطاب جميع خريجات المعاهد اللواتي لم يكملن تعليمهن لم يجدن فرص عمل وكذا بعض الإعاقات البسيطة التي لم يحالفهن الحظ في التعليم وتم تدريبهن ومن ثم توظيفهن وقد وصل العدد قرابة 60 معاقة وهي المبادرة الأولى في منطقة عسير لهذه الفئة . وإشارة المساعدة للشؤون التعليمية الأستاذة فاطمة لاحق بأنه يوجد من هذه الفئة الغالية علينا جميعا ولدينا من الحافظة لكتاب الله و الشاعرة والرسامة والمبدعة في الحرف اليدوية وخلافه وقد نال العديد منهن عدد من الجوائز على مستوى المملكة والخليج وقد حصل السكن الداخلي على جائزة الأمير خالد الفيصل في الأعوام الماضية وكان ذلك دعم كبير لنا جميعاً وفخر واعتزاز مما جعلنا نضاعف الجهد .