استحوذت الأحداث الدامية ووقائعها التي جرت أمس بين المؤيدين للرئيس المصري محمد حسني مبارك والمعارضين لسياساته على أبواب ميدان التحرير وتفاصيلها بإهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم . وأشارت الصحف الى أن هذه المواجهات والتي تخللها إطلاق نار وإلقاء قنابل مولوتوف أسفرت عن سقوط قتلى ومئات الجرحى .. ودعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون نائب الرئيس المصري عمر سليمان الى محاسبة المسؤولين عن هذا العنف الدامي الذي قد يسبب إنقساما خطيرا في البلاد .. وتأكيد مجلس النواب البحريني أمس تأييده لإقتراح ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عقد قمة عربية عاجلة لبحث مستقبل الأمة العربية في ضوء الإحتجاجات التي تشهدها مصر وإشارته الى أنه يتابع بإهتمام بالغ التطورات في هذا البلد العربي الشقيق . وعلى ذات الصعيد أبرزت الصحف ردود الفعل المحلية والعربية والدولية المستنكرة للصدامات والداعية الى تهدئة الأوضاع والمباشرة بالحوار بين النظام المصري و قوى المعارضة لإعادة الحياة الطبيعية الى مصر وأرجائها .. مشيرة من جهة ثانية الى مطالبة الغرب وعلى رأسه الولاياتالمتحدة الأميركية بمرحلة انتقالية في مصر تبدأ الآن التي رفضتها وزارة الخارجية المصرية على الفور .. ومواصلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس لهجة التهويل بالإسلام الراديكالي في مصر والتحذير من غزة ثانية في مصر واتهامه ايران بأنها تريد لمصر نظاما يعود الى القرون الوسطى وإتهام النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي محمد بركة نتنياهو بمحاولة رسم مستقبل مصر وفق مقاسات إسرائيل ومصالحها . وتناولت الصحف من جهة ثانية العديد من الأحداث والتطورات التي جرت خلا ل الساعات القليلة الماضية على الساحات المحلية و العربية والإقليمية من بينها توافق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقائهما قي قصر بعبدا أمس على دعم جهود الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة إنقاذ وطني وتركيز الإجتماعات البعيدة عن الأضواء التي أجراها الرئيس المكلف على حلحلة عقدة التأليف الحكومي وإمكانية المداورة بالوزارات السيادية بين قوى الموالاة والمعارضة في الحكومة المرتقبة .. كما تناولت تأكيد رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فرنسوا رو في تصريح له أمس على أن مذكرة التفاهم بين لبنان والمحكمة الدولية ستبقى فعالة حتى ولو تغيرت الحكومة اللبنانية . وأولت الصحف إهتماما بإستعادة الحكومة التونسية الإنتقالية أمس السيطرة على الوضع الأمني الذي كان شهد فلتانا في الأيام الأخيرة وذلك غداة تعديلات واسعة أجرتها هذه الحكومة في المناصب في قطاعات الأمن والإدارة والإعلام . كما أنبأت الصحف في أخبار أخرى متفرقة عن مباشرة رئيس الوزراء الأردني المكلف معروف البخيت لقاءاته مع الكتل النيابية تمهيدا لتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة .. وإعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن تخليه عن إجراء تعديلات دستورية للمصلحة الوطنية من بينها عدم التمديد أو التوريث للرئاسة ومناشدته المعارضة اليمنية بوقف التظاهرات للحفاظ على الأمن والإستقرار في البلاد . // انتهى //