رفع مجلس الشورى التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة شفائه ومغادرته - حفظه الله - المستشفى بعد أن من الله عليه بالصحة والعافية. وتقدم المجلس في بيان أصدره خلال جلسته العادية السابعة والستين التي عقدها اليوم برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بالتهنئة لنائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وللأسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي بهذه المناسبة السعيدة التي أسعدت كل مواطن ومقيم على ثرى المملكة وكل مسلم في مختلف أصقاع الأرض. ورأى المجلس إن المشاعر الوطنية الجياشة التي عبر عنها المواطنون تجاه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بعد تماثله للشفاء ما هو إلا تجسيد حقيقي لقوة اللحمة والعلاقة التي تربط بين القيادة والشعب. وسأل المجلس الله العلي القدير أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين ويديم عليه الصحة والعافية ، وأن يعجل بعودته إلى أرض الوطن سالماً معافى ليواصل مسيرة البناء والتحديث في المملكة يسانده في ذلك عضده الأيمن الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، وسمو النائب الثاني - حفظهما الله -. كما أشاد مجلس الشورى في- بيان مماثل - بالميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1432 / 1433ه وما حملته من أرقام في حجم المصروفات المتوقعة التي بلغت (580) مليار ريال بزيادة قدرها (14) بالمائة عن الميزانية المقدرة للعام المالي السابق 1431/1432ه ، مما يعطي مؤشراً على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين ماضية في خططها التنموية في مختلف المجالات ، بما يحقق آمال وتطلعات المواطنين نحو المزيد من النمو والرخاء والازدهار. ويرى المجلس أن تخصيص أكثر من 150 مليار ريال في الميزانية الجديدة لقطاعات التعليم وتدريب القوى العاملة هو استثمار في الإنسان محور التنمية وهدفها ، واستمرار لنهج خادم الحرمين الشريفين في إعطاء التنمية البشرية الأولوية ، والرفع من كفاءتها عبر تطوير التعليم العام والتوسع في افتتاح الجامعات بمختلف مدن المملكة ومحافظاتها ، والاهتمام بالتدريب والبحث العلمي لمواكبة تطورات العصر الحديث. وقال البيان "إن المكانة الاقتصادية للمملكة في خارطة العالم جاءت بفضل من الله ثم للإصلاحات الاقتصادية التي يقودها رائد الإصلاح والتنمية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حيث تبوأت مراكز متقدمة في اقتصاديات العالم وبين الدول الجاذبة للاستثمار ، فالمملكة عضو في مجموعة الدول العشرين الاقتصادية ، وحققت المرتبة الحادية عشرة على مستوى العالم والأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيئة التنافسية الدولية الجاذبة للاستثمار وفق التقرير الأخير لممارسة أنشطة الأعمال الذي صدر عن مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي ". // يتبع //