قال وزير الخارجية المصرى أحمد أبوالغيط أن اجتماع وزراء خارجية أمريكا ومصر والأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القاهره ليس تدشينا لمحور جديد في المنطقة مؤكدا ان بلاده أكبر من المحاور لأنها عنصر التوازن في الإقليم ورفض الأحلاف مبدأ أساسي في السياسة الخارجية المصرية . واوضح ابوالغيط في حديث لصحيفة الاهرام المصرية نشرته اليوم ان الاجتماع لا يمثل محورا إنما هو لقاء تم في هذا التوقيت قد يتبعه لقاء آخر وثالث وكانت هناك رغبة في توسيعه ولكن في هذا اللقاء تحديدا اقتصر الأمر علي هذه المجموعة. وحول القضية الفلسطينية اشار ابوالغيط الى قول وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس أن هناك صعوبة في خريطة الطريق التي تمثل المقترح الأساسي للتسوية الفلسطينية 00 مؤكدا أن خريطة الطريق ليس لديها مؤشر بنهاية الطريق وان قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلي جنب داخل حدود آمنة ومعترف بها لكليهما يمثل الإطار العام إلا انه لا يؤشر لوجود آليات تقود إلي هذا الهدف. واوضح انه تم طرح فكرة جديدة في هذا الصدد مفادها أن تقوم الولاياتالمتحدة بطرح تصورها للدولة الفلسطينية وللتسوية باعتبارها السبيل للهدف النهائي فإذا ما طرح هذا الموقف الأمريكي علي الأطراف نعود للتفاوض بين الأطراف وصولا لهذا الهدف وقد استمعت رايس لكل هذا سواء في نيويورك أو في القاهره. وفيما يتعلق بدارفور قال ابوالغيط لقد تم الاستماع الى وجهة النظر الأمريكية في مسألة دارفور وتلقت الوزيرة رايس في المقابل وجهة النظر العربية والمصرية في هذا الشأن بأنه ليس من المتصور دخول قوة حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة بدون موافقة الحكومة السودانية . ولفت الى أن مسألة دارفور تتطلب جهدا عربيا جادا وبناء جسور بين العرب والأفارقة والمجتمع الدولي من خلال عقد اجتماع في نيويورك يضم أمين عام جامعة الدول العربية ورئيس المفوضية الافريقية مع سكرتير عام الأممالمتحدة ورئاسة مجلس الأمن وفي إطار اجتماع يعقد لمجلس الأمن للتوصل إلي خطوط استرشادية لكيفية تنفيذ بعض عناصر القرار 1706 وفي نفس الوقت التكامل بين المجتمع الدولي من ناحية وحكومة السودان من ناحية أخرى من اجل الحصول على التأكيدات والتطمينات وتأمين السودان مما يتصوره من نوايا تدبر نحوه. وحول الملف النووي الايرانى دعا وزير الخارجية المصري واشنطن للتوصل إلى حلول خلاقة في التعامل مع الملف مشيرا إلي أنه أبلغ وزيرة الخارجية الأمريكية رايس خلال لقائه معها إلى أن أسلوب فرض العقوبات في العلاقات الدولية لم يؤد تاريخيا إلي أي نتيجة. وردا على سؤال حول اتهامات للدور المصري بالتراجع في الساحة الدولية قال احمد ابوالغيط ما من مقترح أو مشروع قرار تطرحه مصر في حركة عدم الانحياز أو منظمة العمل الإسلامي أو الجامعة العربية أو الاتحاد الإفريقي إلا ويحظي بالتأييد ويوافق عليه الجميع بالإجماع ويتبنونه00 لافتا الى ان بلاده ستستضيف قمة الاتحاد الإفريقي عام 2010 وقمة حركة عدم الانحياز عام 2009 وسترأس الحركة لثلاث سنوات وقمة فرنسا - أفريقيا عام 2009 واجتماعات وزراء خارجية الصين وأفريقيا واجتماعات وزراء خارجية أسيا وافريقيا عام 2007. //انتهى// 1701 ت م