بركلات الترجيح.. نيجيريا تهزم مصر وتحصل على المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا 2025    التحقيق في وقائع الفساد والإثراء غير المشروع لعيدروس الزبيدي    الأهلي يرتقي للوصافة بالفوز على الخلود    «سلمان للإغاثة» يوزّع (2,513) سلة غذائية في ولاية النيل الأبيض بالسودان    1079 حالة ضبط بالمنافذ خلال أسبوع    أمير جازان مهندس إنجاز مشروع المطار الدولي    الأمن الوطني للسعودية وتفرده في الأبعاد والمسارات    ضبط (5) يمنيين في جازان لتهريبهم (118) كجم «قات»    متى ننتقل من تخريج الموظفين إلى صناعة العلماء    كيف تفاعلت وسائل الإعلام الأجنبية مع تصريحات جيسوس وردّ الهلال؟    ضمك يتعادل مع الفيحاء في دوري روشن    دعوة العالية تطلق البرنامج الافتتاحي للجاليات برعاية الراجحي الخيرية    مانشستر يونايتد يهزم مانشستر سيتي في أول مباراة تحت قيادة كاريك    ماسك يسعى لتعويض 134 مليار دولار من أوبن إيه.آي ومايكروسوفت    الولايات المتحدة تكشف عن هرم غذائي محدث يركز على البروتين والدهون الصحية ضمن إرشادات التغذية 2025–2030    ليالي صبيا تشعل «هذه جازان».. طربٌ أصيل وهوية تُدهش الزوّار    الدكتور هادي اليامي يستقبل التعازي في والده بالرياض بعد غدٍ الاثنين*    وزير السياحة: دافوس 2026 يفتح آفاقًا استثمارية مشتركة لتطوير القطاعات الحيوية    من الجاحظ إلى «حكاية الحداثة» لماذا صمتوا عن الغذامي؟    اقتلاع التطرف قرار وجودي    ما نصدقه أولا نعيشه أخيرا    ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى أكثر من 71 ألف شهيد    أول فريق أوروبي بقيادة سعودية يشارك في بطولة العالم بالعلا 2026    مركز الفلك الدولي : فلكيا: الثلاثاء 20 يناير غرة شهر شعبان    نادي الخليج يوقع عقد رعاية مع وكالة الرؤية الرقمية للدعاية والإعلان    أيادٍ تحوّل الحِرفة إلى هوية اقتصادية    يوم الطفل الخليجي.. ميثاق إنساني لمستقبل لا يؤجل    الداخلية : ضبط (18054) مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع    برعاية رئيس مركز قوز الجعافرة.. سهم أبو عريش بطلًا لبطولة الساحل الشتوية 2025    شقق الرياض وجدة والدمام ضمن القائمة الأعلى سعرا    قشرة الرأس: الأسباب والعلاج المناسب    ارتفاع طفيف في أسعار النفط عند التسوية    الأردن ترحّب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة    حائل تدخل موسوعة غينيس بأكبر مسيرة لسيارات الدفع الرباعي في العالم    وكالة "فيتش": التصنيف الائتماني للسعودية عند +A مع نظرة مستقبلية مستقرة    الرياض على موعد مع حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه السادس    جائزة مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية للخيل تختتم فعالياتها في الجنادرية    المملكة تعتمد تسجيل مستحضر «أنكتيفا» لعلاج مرضى سرطان المثانة وسرطان الرئة    أمير منطقة القصيم يزور مهرجان الكليجا في نسخته ال17 ويشيد بنجاحه وتحوله إلى أيقونة وطنية    رئيس جمهورية السنغال يُغادر جدة    بيش تُجسّد تراثها وتاريخها في «ليالي المحافظات» بمهرجان جازان 2026    الحذيفي: الإسراء والمعراج رفعة للإسلام وتكريم للنبي صلى الله عليه وسلم        الديوان الملكي: خادم الحرمين الشريفين يجري فحوصات طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض    الجهني: سورة العصر منهج إنقاذ من الخسران    الصحة القابضة تفتح التسجيل لملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026 بالرياض    آل الشيخ يبحث تطوير الخدمات الرقمية بمجمع طباعة المصحف    مختص: اليوم بداية الشبط وهذه علامته الفلكية    نادي الصقور يتسلم 13 طيراً بعد تأهيلها    بتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. 1.9 مليار ريال دعماً سعودياً لتنفيذ 28 مشروعاً باليمن    أكد السعي لوقف النار بالحل السياسي.. الخريجي: السعودية تضع استقرار السودان أولوية قصوى    أعمال «جوازات الشرقية» على طاولة سعود بن نايف    المسجد النبوي.. عناية وتنظيم    المواطن السعودي.. والمعادلة الصعبة    نائب أمير تبوك يتسلم التقرير السنوي للأحوال المدنية بالمنطقة    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة شقران بن سعود    انطلاق التقديم على البورد السعودي في الاختصاصات الصحية    وفاة والدة شقران بن سعود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أصحاب العضلات في أزمة!
نشر في شمس يوم 01 - 10 - 2009

أخذ بناء العضلات شكل الظاهرة في الآونة الأخيرة وسط الشباب، ما أوجد عددا كبيرا من الصالات المتخصصة في كمال الأجسام لاستيعاب الراغبين في القوة البدنية، والاستفادة من قابلية أجسادهم للنمو وفقا لمقاييس البناء، سواء لمجرد الرغبة أو الطموح في المنافسات المحلية والإقليمية أو الدولية في هذا النوع من النشاط البدني والرياضي.
وليس من السهل بناء عضلات الجسم على نحو ما يظهر في أجساد رياضيي هذا النوع من أنشطة القوة، إذ تخضع عملية البناء لمراحل بيولوجية وعلمية ورياضية بالغة الصعوبة، وقد تمتد العملية لسنوات، وهي محفوفة بالمخاطر عندما تخرج عن البرنامج المحدد للبناء، خاصة فيما يتعلق باستخدام الهرمونات والعقاقير المحفزة لنمو العضلات واكتسابها القوة التي تنفخها وتستوعب معها بقية أعضاء الجسم.
دمار للصحة
الإحصاءات تثبت أن 50 في المئة من هؤلاء الرياضيين يمارسون الرياضة بشكل صحيح وبتدرج سليم، أما النسبة الأخرى فهي التي انجرفت خلف الهرمونات التي تسمى (سايكل) ومعظم هؤلاء من فئة المراهقين الذين يتم إغراؤهم من جانب بعض المراكز الرياضية، وإيهامهم بجدوى هذه الهرمونات وفوائدها المتعددة وتأثيرها السحري في بنية الإنسان، من دون التحذير من مضار الهرمونات وعواقبها في المستقبل.
يقول بدر علي الوحيمر مدرب رياضة كمال الأجسام: “يجب على المدرب أن يقدم خبراته ومعلوماته إلى كل مهتم”، ويضيف: “السايكل، كما يسمونها تستخدم لتضخيم العضلات في فترة وجيزة، تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر، وهي حقن ديكادوربلين وسستافون في العضلات، وهناك أيضا الهرمون البشري وهو أخطر هذه الهرمونات، ويأتي على شكل حقن أو حبوب، ولها تأثيرات كبيرة على المدى القريب والبعيد، فتأثيراتها على المدى القريب شعور الشخص بحالة عصبية زائدة، إضافة إلى نوبات التوتر والقلق المستمرين، وعدم التركيز في الأمور، كما يشعر متعاطوها بقوة بدنية عالية تنتابهم، وما إن ينتهي أحدهم من فترة الاستخدام حتى تتلاشى هذه القوة تدريجيا، وهذه الأعراض تظهر خلال فترة الاستخدام”.
أما بالنسبة إلى تأثيراتها على المدى البعيد فيقول: “هي مدمرة للصحة؛ حيث تسبب ضعفا في المقدرة الجنسية بنسبة كبيرة، أو تقضي نهائيا عليها، إضافة إلى تليف الكبد، وقد تسبب فشلا كلويا، فضلا عن تساقط الشعر وظهور علامات وبقع حمراء على الجسم وظهور حب الشباب في الوجه”.
بيع سري لمستحضرات القوة
ويتابع الوحيمر حديثه قائلا: “فئة المراهقين والمستجدين في رياضة كمال الأجسام هم الذين يستعجلون هذه النتائج، علما بأنها تحتاج إلى سنوات، ويقارنون أنفسهم بلاعبين لهم خبرة طويلة في هذا المجال وتاريخ قديم فيها، وإذا سألتهم لم يفعلون ذلك، أجابوا قائلين: نريد أن نصبح مثل هؤلاء الأبطال وبأسرع وقت ممكن، وكثيرون تضرروا من هذه الاستخدامات السيئة ونهشت أجسامهم العلل والأمراض، ومنهم من أودت بحياتهم، مثل محمد بن عزيزة، بطل العالم الجزائري الذي توفي متأثرا بفقدان الأملاح من جسمه، وهذه المواد تباع سرا في المراكز الرياضية، ويقوم بترويجها بعض المدربين من ضعاف النفوس، وهدفهم الربح المادي فقط، دون أدنى مبالاة بصحة الآخرين، ويتراوح سعرها بين 100 و 500 دولار”.
ويضيف: “بالنسبة إلى محال بيع البروتينات والفيتامينات التي يستخدمها ممارسو رياضة كمال الأجسام، فبعضها صمم ليقوم مقام الوجبات الغذائية وبعضها لهدم الدهون، والبعض الآخر لزيادة حجم العضلات وبروزها بحسب نظم معينة ومعايير ثابتة، وهذه الرياضة تحتاج إلى صبر واهتمام بالتمارين، والابتعاد كليا عن هذه السموم الخطرة”.
ندم وحسرة
محمد العنزي يعلم مخاطر هذه الهرمونات، ولكنه استخدمها لكي ينمي عضلاته بسرعة ويكون لافتا للأنظار، ويقول: “الإنسان لن يعيش أكثر مما عاش وأستخدمها لكي تبرز عضلاتي من خلال ارتداء الملابس الضيقة”.
وأضاف: “عندما تدخل إلى أي مكان وتجد الناس ينظرون إليك نظرة تعجب وخوف؛ فإنك تشعر بالفخر والهيبة، وهناك بعض الشباب أصبح همه الشاغل إبراز عضلاته أمام الفتيات للإعجاب به فقط، وهذا ما أراه خطأ، والغريب في هذه الهرمونات أن بعضها لا يوجد إلا في الصيدليات البيطرية”.
أما أبووائل، 32 عاما، فيقول: إنه يشعر بالندم والحسرة على استخدام هذه المواد الخطرة التي سببت له الضعف الجنسي، وهذه حقيقة مثبتة طبيا، ويضيف: “حبي لإبراز عضلاتي جرفني لهذه المواد التي أثرت في طاقتي، ولا أعلم حقيقة هل هناك رقابة على هذه المواد الخطرة التي تباع علنا، وأتمنى أن يكون هناك تحذير من خطرها في وسائل الإعلام، خصوصا لمن يجهل نتائجها، وأتمنى أن أرجع كما كنت في السابق، ولكن كما يقال: إذا فات الفوت ما ينفع الصوت”.
ويقول أبوجهاد: “بدأت ممارسة هذه الرياضة في أمريكا، منذ سنوات عدة أتمرن بشكل صحيح من خلال البرنامج التدريبي والغذاء الصحي الطبيعي، وأتبع نظاما معينا في الوجبات الغذائية؛ وأنصح أن تكون البداية صحيحة وبتناسق مع جميع العضلات، وأنصح بالابتعاد كليا عن البروتينات مثل الكرياتين وغيرها؛ لما تسببه من اضطرابات، وهذا ما ساعدني لإبراز جسمي تدريجيا من دون التسبب بأضرار لجسمي، ومن عيوب كمال الأجسام أن انقطاع اللاعب ولو لبضعة أيام عن التمارين، يسبب له تراجعا في الأوزان والعضلات؛ ما يسبب إحباطا له قد يؤثر في نفسيته مستقبلا”.
ويتذكر أبوجهاد موقفا طريفا أيام دراسته في أماريكا؛ حيث كان له صديق أمريكي يحب هذه الرياضة بشكل كبير، ومن شدة حرصه على تناسق جسمه كان يصوره كل ثلاثة أسابيع، ويضع دائرة حمراء حول العضلة الصغيرة كي يهتم بها أكثر أثناء تأدية التمارين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.