دعا أكاديمي سعودي متخصص في علوم البناء إلى رصد وتصنيف وتوثيق المباني الخرسانية التي ظهرت في الرياض خلال الفترات المتعاقبة لحكم الملك عبدالعزيز والملك سعود والملك فيصل «رحمهم الله»، وتقديم مقترحات لكيفية التعامل معها لكونها ذاكرة تاريخية ماثلة للعيان للتطور المدني في العاصمة. وركز عضو هيئة التدريس في قسم العمارة وعلوم البناء بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود الدكتور مساعد بن عبدالله بن عمر السدحان في بحث جديد نشرته مجلة «الدارة» الفصلية الصادرة عن «دارة الملك عبدالعزيز» على موضوع المباني الخرسانية، ورأى الباحث أن هذه الحلقة المعمارية مهمة في دلالاتها التاريخية بتسجيلها لمرحلة من التحضر عاشتها الرياض في الشكل العمراني، وكذلك في تخطيط المدينة بشكل عام. وأشار السدحان إلى أهمية تقديم دراسة لذلك النوع من المباني، سواء الباقية على حالها أو التي تعرضت للتغيير في واجهاتها أو التي أضيفت لها مبان جديدة، وتصنيفها وتقديم مقترحات لكيفية التعامل معها.