أشار وكيل وزارة الإعلام الداخلي والمستشار الدكتورعبد العزيز العقيل " ل"سبق" إلى أن ما شهده معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته الحالية من نجاح جاء نتيجة طبيعية لتضافر كافة الجهود المعنية بهذا الحدث العالمي وتطبيقاً لتوجيهات الحكومة الرشيدة، حيث شهد المعرض هذه الدورة إضافات وفعاليات عديدة على مختلف جوانبه سواء من حيث دور النشر المشاركة والتي يربو عددها على 900 دار نشر، وعدد العناوين التي تزيد عن 600 ألف عنوان، والندوات الثقافية المصاحبة له. وأضاف العقيل بأن عناوين المؤلفات المشاركة لهذه الدورة تجاوزت 600 ألف عنوان لكتب متنوعة ثقافية وعلمية جذبت القراء من مختلف الفئات العمرية والشرائح الفكرية، وقد حقق المعرض قفزة نوعية في الاحتفاء بالكتاب الذي يعتبر أحد أهم جسور التواصل الثقافي بين البلاد والذي يعمل على تلاقي ثقافات وحضارات الشعوب، وجاء عنوان المعرض لهذا العام " الكتاب.. قنطرة حضارة " ليبين مدى قدرة الكتب على مد جسور الثقافة والتواصل الفكري.
وأردف " العقيل " قائلاً: إن ما تم تداوله من قبل بعض مرتادي المعرض ووسائل الإعلام بخصوص بيع بعض الكتب الممنوعة بطريقة الخفاء غير صحيح، و الجميع أصبح يعلم بعض الأساليب الدعائية والتسويقية التي يتبعها بعض أصحاب دور النشر والعارضين في عملية الترويج لكتبهم على اعتبار أنها مطبوعات وكتب غير مسموح بتداولها، وهذا نوع من الدعاية المبطنة لتلك الكتب، وإن المعاير الرقابية المتبعة على الكتب في المعرض كانت واحدة طبقت على الجميع حيث لم تكن هناك رقابة خاصة على كتب أو دور نشر مشاركة دون أخرى.
وختم " العقيل " حديثه مشيداً بالاهتمام الكبير والنقلة النوعية التي حظيت فيها الثقافة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني -حفظهم الله - ونشر الوعي وتعزيز التواصل الثقافي بين مختلف شعوب العالم وتكريم المثقفين والمبدعين.