قاد الغموض والتأخير في إعلان نتائج الربع الأول لغالبية الشركات، مؤشر سوق الأسهم أمس (الاثنين) إلى الإغلاق منخفضا 34.58 نقطة، بنسبة 0.54 %، عند مستوى 6311.58 نقطة، بمجموع تداولات تجاوزت 4.5 مليار ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 290 مليون سهم، تمت عبر أكثر من 108 آلاف صفقة. وشهدت التداولات ارتفاع أسهم 49 شركة، بينما تراجعت أسهم 117 شركة، إذ تراوحت الانخفاضات والارتفاعات في التداولات ما بين 9.88 %- 2.55 %. فيما جاءت أسهم شركات الإنماء، ووفاء للتأمين، وجازادكو، وزين السعودية، والأندلس الأكثر نشاطا بالقيمة، وسجلت أسهم شركات الإنماء، ووفاء للتأمين، وزين السعودية، ودار الأركان، والأهلية، وكيان السعودية الأكثر نشاطا بالكمية. وأرجع عضو لجنة الأوراق المالية في غرفة جدة المهندس محمد عادل عقيل، إغلاق السوق على تراجع إلى حالة الغموض التي يشهدها السوق حاليا، نتيجة تضارب التوقعات بشأن نتائج الربع الأول للشركات الكبرى على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن السيولة توجهت إلى الشركات الخشاش، التي تشهد تضخمات سعرية من الأساس، داعيا إلى تطبيق المعايير المنطقية في التداول. وأشار إلى أن السوق لم يشهد دافعية أكبر للنمو للأمام، بعد الارتفاع الذي سجلته أسعار النفط بنسبة 6 % خلال الأيام القادمة، وتوقع تراجعا في ربحية الكثير من الشركات، بسبب انخفاض عمليات التشغيل، والأرباح كأمر طبيعى بعد ما شهدته أسعار النفط. من جهتها، أعلنت تداول تطبيق قرار مجلس هيئة السوق المالية، بشأن آلية الإفصاح عن ملكية المستثمرين في السوق، وستكون إضافة للآلية الحالية المتعلقة بملكية ملاك أسهم الشركات المدرجة في السوق كالتالي: تفصح شركة السوق المالية السعودية (تداول) من خلال موقعها الإلكتروني، عن ملكية أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي (أو أعلى منصب تنفيذي بالشركة)، والمدير المالي في الشركات المدرجة في السوق بشكل يومي، وذلك بناء على المعلومات التي يتم تزويد تداول بها عن طريق الشركات المدرجة. كما تفصح (تداول) من خلال موقعها الإلكتروني عن نسبة ملكية المساهمين الذين تظهر نشرة الإصدار خضوعهم لفترة حظر، وحتى صدور موافقة الهيئة على رفع الحظر عن أسهمهم، على أن يسري العمل بهذا القرار اعتبارا من أول يوم عمل للسوق السعودية (تداول) عقب إجازة عيد الفطر للعام الهجري الحالي 1437.