لم يتجاوز العقد الثاني، إلا أن عدد اختراعاته تجاوز ال30 اختراعا، وضعته في مصاف أفضل عشرة مخترعين على مستوى المملكة، وأهلته للحصول على عدة دروع وميداليات ذهبية من مؤسسة موهبة للإبداع ووزارة التربية والتعليم. يقول المبتكر عبدالرحمن محمد 19 عاما (يدرس حاليا علوم الطيران في ولاية فلوريداالأمريكية): ابتكرت ما يقارب ال 35 اختراعا حتى الآن، وحصلت على الكثير من براءات الاختراع، وبعض الاختراعات التي ابتكرتها تعرض حاليا في الأسواق، كالمبخرة الآمنة على سبيل المثال، والشمعة التي لا تنطفىء، وهي شمعة يصعب إطفاؤها، كما يوجد بعض الاختراعات التي سأقوم بتوفيرها قريبا في الأسواق. وعن أحدث ابتكاراته يقول: قمت بابتكار المروش الإلكتروني، الذي يعمل على تنظيف جسم الإنسان دون تدخل منه، إضافة إلى أنه يضع ما يلزم من الشامبو ليقوم بغسله بالماء النقي وإزالة الأتربة من الجسم وتنظيفه جيدا، إضافة إلى أنه يضع ما يرطب الجسم من كريمات ومزيلات للعرق بعد الانتهاء، ويطهر البدن إلكترونيا دون أي تدخل بشري، وهناك أيضا الخزان الآلي، حيث تكمن فكرته في ضبط درجة برودة أو حرارة الماء حسب درجة برودة أو حرارة الجو، إضافة إلى أنه يمكنك استخدام ماء بارد فقط أو حار فقط حسب رغبتك. كما أقوم حاليا بابتكار الجهاز الذكي للمطارات، الذي تقوم فكرته عن بطاقة كالصراف الآلي يتم استخدامها من قبل الراكب في صالة المطار، ليتم إرشاده بإشارات ضوئية لمدخل بوابته، والهدف من هذا الجهاز أن يسهم في حل المشكلات الناشئة عن اختلاف اللغات وصعوبة التواصل. وعن أبرز ابتكاراته ذكر أنه اخترع مبخرة اقتصادية في إخراج الدخان، تقوم باستخراج أفضل رائحة للبخور، واكتشاف العود الأصلي من المقلد، والمسبح الذكي الذي تقوم فكرته على انتشال الشخص قبل غرقه من وسط المسبح دون تدخل بشري، حتى إن كان المسبح ممتلئ بالأشخاص يقوم بانتشال الغريق فقط، بالإضافة إلى كمامة ذكية تمنع الأتربة مهما كان سوء الأحوال الجوية من دخول الأنف، إضافة إلى أنها تنقي الهواء وتبرده قبل دخوله للأنف، وطائرة إطفاء تعمل بتحكم الريموت كونترول وتتحمل أعلى درجة حرارة وتستطيع السير وسط النيران، ليتحكم بها شخص بالريموت خارج المنزل، وتقوم بإلقاء قنابل محملة بمادة إطفاء مخصصة، لا تسبب أي نوع من الأذى، إنما تقوم فقط بإطفاء الحريق مهما كان قوته. وأشار إلى حصوله على العديد من الجوائز خلال مسيرته القصيرة، من أبرزها ثلاث ميداليات من مؤسسة موهبة للإبداع ومن وزارة التربية والتعليم، وشهادة من النادي السعودي للمبتكرين باعتباره من أفضل عشرة مخترعين على مستوى المملكة، والكثير من الميداليات والجوائز الأخرى. ملخصا أبرز الصعوبات التي تواجه المخترع، في عدم توفر المواد الخام لاستكمال اخترعاته، وعدم توفر المال الكافي لدى البعض. معتبرا أن تطور وسائل التقنية قدم حلا للمشكلة الأولى من خلال البحث عن المواد الخام عن طريق (الإنترنت)، إلا أن نقص الدعم لا يزال أبرز مشكلة تواجه كل مخترع عربي -على حد تعبيره.