يرعى صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني قريبا وضع حجر الاساس للجبيل (2).. صرح بذلك صاحب السمو الأمير سعود ابن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع.واكد سموه ان الاعمال في المشروع تسير وفق ماخطط له لتنفيذ اعمال التسوية الشاملة ضمن اعمال المرحلة الاولى مشيرا الى ان الجبيل (2) سوف تستقطب رؤوس أموال محلية واجنبية وستعرض استثمارات اضافية تقدر ب130 مليار ريال بالاضافة الى توفير نحو 55 الف فرصة وظيفية.وعن البرنامج الذي طرحته الهيئة الملكية حول سعودة الوظائف للجبيل وينبع قال ل(اليوم) ان الهيئة الملكية منذ انشائها وهي تضع الموارد البشرية واهمية تدريبها وتطويرها في اولى مهماتها والشاهد على ذلك ايجاد كلية تخرج العديد من الكفاءات يشاركون في اعمال الشركات ونجحت هذه التجربة وايضا استفادت من الجامعات السعودية التي ولله الحمد هيأت كثيرا من السعوديين وعندما فكرت الهيئة في توسعة مدينة الجبيل كان هناك تركيز على العنصر البشري وتدريبه وتطويره ولذلك تم انشاء معهد الجبيل التقني الذي سوف يقوم بدوركبير في اعمال المصانع اضافة إلى ان هناك برامج قوية جدا في التنسيق بين الهيئة الملكية وبين سابك والشركات الاخرى من اجل وضع برامج لتأهيل السعودي ليحل محل الاجنبي في كثير من الاعمال مؤكدا ان نسبة السعودة في الجبيل جيدة لكن نحتاج ايضا ان نفعلها ونهيئ الشباب السعودي واعتقد ان القطاع الخاص يرغب دائما في أن يساعد ويهتم بالعنصر السعودي شرط ان يكون معدا ومؤهلا ومدربا. وقد رعى صاحب السمو الامير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس ادارة شركة سابك احتفال الشركة السعودية للميثانول (الرازي) باحدى شركات سابك بالجبيل بمناسبة مرور (25) عاما على تأسيسها بحضور وكيل وزارة الصناعة والتجارة لشئون الصناعة المهندس صالح الحصين ومدير عام الهيئة الملكية بالجبيل الدكتور جاسم بن محمد الانصاري والمهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي وعدد من الشركاء من اليابان وعدد من المسؤولين من داخل المملكة وخارجها وبدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم القى رئيس مجلس ادارة شركة الرازي عبدالله العساف كلمة اعلن فيها اتفاق شركاء الرازي على التوسعة الخامسة للرازي والذي يعد مشروعا ضخما تتجاوز طاقته السنوية (7ر1) مليون طن متري ويتوقع طرح باكورة انتاجه عام 2007م ليقترب اجمالي الطاقة السنوية من خمسة ملايين طن متري ليعزز وضع الرازي الصناعي ويقوي مركز سابك التنافسي في الاسواق العالمية اتفاقا مع رؤية ورسالة الشركة التي تستهدف البقاء في طليعة منتجي الميثانول العالميين.