كشفت صحيفة التايمز في صفحتها الأولى عن تقرير حكومي يفيد بأن امرأة واحدة من بين كل 20 امرأة في بريطانيا تتعرض للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي الخطير قبل سن الستين. ويوضح التقرير المشترك بين وزارة العدل ووزارة الداخلية والمركز الوطني للإحصاءات عن الاعتداء الجنسي في بريطانيا أن نحو 58 ألف امرأة تتعرض للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي الخطير سنويا في بريطانيا. ويبلغ عدد حالات الاعتداء الجنسي التي تقع كل عام 500 ألف حالة، ولا يبلغ إلا عن عدد قليل منها إلى الشرطة. كما أن عددا قليلا أيضا من المتهمين يدانون في قضايا الاعتداء الجنسي. فمن بين 87 ألف قضية اعتداء جنسي تطرح أمام العدالة كل عام، لا تتم إدانة إلا 1070 متهما فيها.ويأتي هذا التقرير في وقت تتهم الهند بعجزها عن حماية النساء من الاعتداءات الجنسية، وفشلها في ردع مرتكبي جرائم الاغتصاب على أرضها. أما صحيفة الدايلي تليغراف فقد افتتحت صفحتها الأولى بتقرير حكومي آخر يكشف عن انتشار ظاهرة إجهاض الإناث بين جاليات معينة في بريطانيا. وتقول الصحيفة إن الحكومة فتحت تحقيقا بعدما وجد مسؤولون أن نسبة الذكور والإناث بين المواليد الجدد تتغير وفق الأصول التي تنحدر منها الأمهات. ويؤكد مسؤول بوزارة الصحة أن الفارق في معدلات الإناث والذكور بين المواليد الجدد لأمهات من أصول معينة “لا يمكن أن يحدث دون تدخل بشري”. وهو الدليل الإحصائي الذي يدعم الاعتقاد باحتمال ممارسة الإجهاض “الانتقائي” في بريطانيا. وتضيف الصحيفة أن محققيها بحثوا في الموضوع، منذ شهور، وكشفوا عن حالات يجري فيها الأطباء عمليات الإجهاض لأمهات لا يرغبن في مواليد إناث. ويعتزم الادعاء العام توجيه تهم جنائية إلى الأطباء المتورطين في عمليات الإجهاض الانتقائية التي كشفت عنها الصحيفة.بحسب هيئة الاذاعة البريطانية. وقد أعد التقرير بعدما طلب المجلس الأوروبي إحصاءات توضح ما إذا كان عدد المواليد الذكور أكثر من عدد المواليد الإناث بين الأمهات من جنسيات معينة. رابط الخبر بصحيفة الوئام: التايمز: عشرات آلاف من النساء يتعرضن للاغتصاب سنويا في بريطانيا