استشهد رجلا أمن وأصيب اثنان آخران في العوامية بالقطيف، وذلك خلال ردهم على إطلاق نار كثيف تعرضوا له من قبل المطلوبين أمنياً علي أحمد الفرج وحسين علي مدن الفرج، اللذين لقيا حتفهما في المواجهة. وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه بناءً على ما توافر للجهات الأمنية من معلومات عن وجود عدد من المطلوبين للجهات الأمنية من مثيري الشغب المسلحين، الذين توافرت أدلة على تورطهم في المشاركة في عدد من جرائم إطلاق النار ببلدة العوامية في محافظة القطيف، التي استهدفت المواطنين والمقيمين ورجال الأمن، وأثناء قيام رجال الأمن بمباشرة مهمة القبض على المطلوبين في صباح أمس تعرضوا لإطلاق نار كثيف ما استدعى التعامل مع الموقف وفق مقتضى الأنظمة، وذلك بالرد على مصدر النيران، حيث نتج عن تبادل إطلاق النار مقتل المطلوبين علي أحمد الفرج وحسين علي مدن الفرج، كما نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد الرقيب نايف بن محمد خبراني ووكيل رقيب دليح هادي مجرشي (تغمدهما الله بواسع رحمته وتقبلهما من الشهداء)، وإصابة اثنين من رجال الأمن تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. وبتفتيش موقع المطلوبين تم ضبط سلاحين ناريين، وكمية كبيرة من الذخيرة، وواقٍ من الرصاص، ونواظير مخصصة للتركيب على الأسلحة، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية. وأكد المتحدث الأمني أن رجال الأمن لن يتهاونوا في تنفيذ مهامهم للمحافظة على الأمن والضرب بيد من حديد على كل مَنْ يحاول العبث به، وأهاب بكل مَنْ تتوافر لديه معلومات تؤدي إلى القبض على المطلوبين للجهات الأمنية للمبادرة إلى إبلاغ أقرب جهة أمنية أو من خلال الاتصال بالرقم الهاتفي (990). كما جدد دعوة وزارة الداخلية لكل المطلوبين للجهات الأمنية للمبادرة إلى تسليم أنفسهم، وحذّر بأن كل مَنْ يأوي أياً من المطلوبين أو يتستر عليهم أو يوفر لهم أي نوع من المساعدة سيضع نفسه تحت طائلة المسؤولية عن ذلك. صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه بناءً على ما توافر للجهات الأمنية من معلومات عن أحد السعوديين ممن يمتهنون المتاجرة بالأسلحة والمخدرات في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية، فقد تم في يوم السبت 1 ربيع الآخر الجاري القبض عليه وثلاثة سعوديين آخرين من المتعاملين معه، وضبط في حوزتهم 47 مسدساً معدة للبيع، وبندقية، وسلاح رشاش، كما اتضح من استجوابهم الأولي ارتباطهم بمثيري الشغب. وقد باشرت الجهات المختصة إجراءات التحقيق معهم، واستكمال الإجراءات النظامية في حقهم.