برعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي وزير التربية الصيني، وقع مدراء تسع جامعات سعودية 24 عقدا للشراكة مع الجامعات الصينية بهدف تعزيز التعاون والتواصل العلمي بين المملكة والصين وذلك في العاصمة الصينية / بكين / بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين بجمهورية الصين الشعبية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومدراء الجامعات الصينية وحشد من الأكاديميين . ويأتي هذا التوقيع تجسيداً لرغبة البلدين في تفعيل التعاون في شتى المجالات الذي أبدته قيادة المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية خلال اللقاءات التي جمعت خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس جمهورية الصين الشعبية في بكين والرياض. وبهذه المناسبة ألقى معالي وزير التعليم العالي الدكتور العنقري كلمة أشاد فيها بالعلاقة الوطيدة بين البلدين، وعبر عن سعادته أن يكون مجال التعليم العالي حاضراً بقوة في مد جسور التواصل بين المملكة في الصين، مبدياً تطلعه إلى مزيد من التعاون بما يعود بالنفع على مؤسسات التعليم العالي فيهما، وعلى شعبي البلدين الصديقين. بعد ذلك بدأت مراسم التوقيع، حيث وقع مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان تسعة عقود منها خمسة عقود مع الأكاديمية الصينية للعلوم شملت عقد مشروع التصميم البنائي والتحضير لمتراكبات النانو لمدة سنتين بهدف استخدامه في تقنية مياه الشرب ومياه الصرف الصحي إضافة إلى نشر الأبحاث العلمية في هذا المجال، وكذلك عقد مشروع رفع إنتاجية ثنائي ميثيل الكربونات بتفاعل الميثانول ومدته سنتان بهدف إنتاج مادة ثنائي ميثيل الكربونات صناعيا إضافة إلى اكتساب ونقل تقنية الأغشية ذات البخار النافذ. وتضمن العقد الثالث مشروع إيصال الجزئيات المتناهية الصغر من الأدوية والأغذية ذات الاستخدام العلاجي للخلايا السرطانية لمدة سنتين بهدف تطويرها للمساهمة في علاج السرطان ونقل التكنولوجيا إلى جامعة الملك سعود، علاوة على عقد مشروع الانتشار الابتدائي للماء والأسطح المعدنية بهدف إيجاد أفضل المواد المستخدمة لإنتاج الهيدروجين والأكسجين من الماء إضافة إلى إيجاد مواد أكثر فعالية لتكسير جزيء الماء والذي يستمر لمدة سنتين. أما العقد الخامس لجامعة الملك سعود فأبرم مع الأكاديمية الصينية للعلوم فهو عقد مشروع استخدام حبيبات كروية من السيليكا والتيتانيا ذات المسامات كمواد جديدة للفصل لمدة سنتين وتؤدي إلى تطبيقات متقدمة وجديدة التي يمكن تصنيعها تجاريا بسهوله إضافة إلى إنتاج نوعين جديدين من مواد التعبئة لأعمدة الفصل الكروما توجرافي التي ستستخدم في عمليات الفصل للبروتينات وفي عمليات التحليل البيئي ويتوقع من هذا المشروع الحصول على مجموعة من براءات الاختراع. كما وقع الدكتور العثمان عقد شراكة مع معهد بكين للتصميم والعمارة لوضع تصميمات ورسومات تنفيذية لإحدى الكليات النظرية لجامعة الجوف، وآخر مع جامعة بكين لتحضير مواد بلورية بحجم النانو من العناصر الأرضية النادرة لمدة سنتين التي ستؤدي إلى تطبيقات متقدمة وجديدة في الحفز واستخدام هذه المواد كمجسمات حيوية ويتوقع الحصول منها على مجموعة من براءات الاختراع. كذلك وقع مدير جامعة الملك سعود اتفاقية تعاون مشتركة بين كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود وجامعة بكين للغات والثقافة بهدف التدريب والتعليم ويستمر العقد لمدة سنتين. كما وقع اتفاقية تعاون بين كرسي الأمير مقرن لتقنيات امن المعلومات مع المعمل الصيني لأمن المعلومات لمدة سنتين بهدف إيجاد أبحاث ومشاريع مشتركة في مجال امن المعلومات وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين والأساتذة الزائرين إضافة لتطوير معمل أمن المعلومات في المملكة وإنشاء معمل لكرسي الأمير مقرن في بكين متخصص بأبحاث أمن المعلومات بإشراف المعمل الصيني إضافة إلى تنظيم مؤتمرات وورش عمل متخصصة. وفي السياق نفسه وقع مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب ثلاثة عقود تمثلت في عقد تعاون لبرنامج تعليمي مشترك في مجال الطب البديل مع جامعة بكين لمدة ثلاث سنوات يهدف إلى إعداد وتقويم برنامج تعليمي مشترك في الجامعتين يمنح درجة البكالوريوس أو الدبلوم في مجال الطب البديل إضافة إلى القيام بالأبحاث المشتركة بين الجامعتين في نفس المجال . كما وقع عقد تعاون مع جامعة الصين لدعم وحدة الدراسات الجيولوجية لمدة ثلاث سنوات يهدف إلى دعم وحدة دراسة الظواهر الجيولوجية بالجامعة في مجالات التوقعات والإنذار المبكر للكوارث الأرضية ويهتم بعلوم البراكين والزلازل والرياضيات التطبيقية للأرض وقياساتها (الجيوديسيا)، إضافة لعلوم الجيولوجيا وأديم البحر الأحمر والمناطق المتاخمة له، وعلم أبحاث الإنذار المبكر للكوارث الطبيعية. ووقع الدكتور أسامة طيب عقدا آخر مع جامعة رينمن لمشروع إنشاء مركز مشترك للأبحاث في مجال اقتصاديات الصحة والدواء ويستمر لمدة ثلاث سنوات، ويركز المشروع على إقامة نظام للتحكم في اقتصاديات الدواء واقتصاديات الصحة، إضافة إلى تبادل الأساتذة المتخصصين في مجال اقتصاديات الصحة. أيضا وقع مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل عقدا استشاريا لتأسيس مركز بحوث العلوم الطبية الأساسية بين جامعة الإمام وجامعة فودان بهدف تقديم تقرير شامل يحوي على رؤية ورسالة المركز واهدافه وغاياته وتقييم البيئة المحلية والإقليمية في مجال عمل المركز، ووقع عقداً استشاريا آخر لتأسيس وحدة الطب الصيني في كلية الطب بجامعة الإمام واحد لتقديم تقرير يحتوي على خلفية عن الطب الصيني . . أما ثالث العقود التي وقعها أبا الخيل عقد تعاون لمشروع الدعم الأكاديمي في تعليم اللغة مع جامعة اللغات والثقافة ببكين لمدة خمس سنوات وتتضمن الاتفاقية قبول طلاب الدراسات العليا من جامعة الإمام في تخصص القانون والحاسب الآلي، إضافة إلى تبادل المواد العلمية، والتعاون في مجال الترجمة بين العربية والصينية وتبادل أعضاء هيئة التدريس بين الجامعتين وتزويد الجامعة بمختصين لتدريس اللغة الصينية. فيما وقع مدير جامعة حائل الدكتور أحمد السيف عقدي تعاون مع جامعة تشيجيانغ وجامعة ووهان wuhan لمدة ثلاث سنوات لتقديم الاستشارات في تجهيز معمل الأبحاث بالجامعة وتدريب أعضاء الجامعة وتقديم أبحاث في مجال تقنية النانو والتعاون في التتجير بينها في مجال تقنية النانو والإشراف على طلبة الدراسات العليا في هذه البرامج. ووقع مدير جامعة نجران الدكتور محمد الحسن عقد تعاون مع الأكاديمية الصينية للعلوم في مجال الكيمياء النانوية لمدة أربعة أسابيع بهدف تنفيذ العديد من الأبحاث في هذا المجال من خلال الزيارات. ومن جانبه وقع مدير جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الجندان عقد تطبيق التقنيات الحديثة في تكاثر الإبل مع Tianshui Institute of Zoology ومدة العقد ثلاثة أشهر، ويتناول العقد تطبيق التقنيات الحديثة في تكاثر الإبل وتشتمل التلقيح الصناعي وطرق الحفظ . ووقع مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد العقلا عقد تعاون دعم أكاديمي لإنشاء قسم اللغة الصينية مع جامعة بكين للغات والثقافة ويهدف المشروع الذي تبلغ مدته خمس سنوات إلى إنشاء قسم للغة الصينية والاستفادة من الخبرات الصينية في تعليم اللغة لغير الناطقين بها . كما وقع مدير جامعة أم القرى الدكتور وليد أبو الفرج عقد خدمات لتنفيذ معمل الذكاء الاصطناعي مع معهد بكين للتكنولوجيا لمدة ثلاث سنوات بهدف وضع مواصفات المعمل ونقل تقنيات الذكاء الاصطناعي للمملكة، ووقع الدكتور أبو الفرج عقد خدمات في مجال تقنية وإدارة المواصلات مع جامعة بكين خاوتنق لمدة ثلاث سنوات لتنفيذ أبحاث نظرية وتطبيقية في مجال نقل الجسور وإنشاء معمل ومركز تقنية إدارة المواصلات خاصة في مجال هندسة القطارات . ووقع مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالعزيز العنزي عقد خدمات إنشاء مختبر أبحاث للفيزياء بالجامعة مع الأكاديمية الصينية للعلوم بهدف إقامة مختبر فيزياء والإشراف على المعمل لمدة سنة، ووقع العنزي عقدا آخر لإنشاء مختبر أبحاث الكيمياء لمدة سنة بهدف إقامة مختبر للكيمياء والإشراف عليه لمدة سنة. وتأتي عملية توقيع هذه العقود ضمن سياسة وزارة التعليم العالي في التعاون والدولي والاستفادة من خبرات الدول المتقدمة ونقل التقنية وتوطينها.