قتل اكثر من 20 مدنياً أمس الثلاثاء في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قوات حلف شمال الاطلسي في غرب كابول فيما اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الاعتداء. وقال الجنرال احمد ضياء المسؤول عن الاطباء في الجيش الافغاني أن عدد القتلى يفوق العشرين. جميعهم من المدنيين. واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الاعتداء. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في اتصال هاتفي مع الوكالة الفرنسية من موقع غير محدد نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم الانتحاري نفذه احد مجاهدينا.ووقع الاعتداء في حي يقع فيه البرلمان والمتحف الوطني ومستشفى يديره أجانب. وفي منتصف نيسان - ابريل اعلنت السلطات عن اعتقال تسعة اشخاص يشتبه في انهم انتحاريون يعتزمون شن هجمات ضد "اهداف استراتيجية" في كابول. وعلى صعيد آخر قالت مصادر إن القوات الأفغانية أنقذت خمسة من موظفي الأممالمتحدة في إقليم بشمال البلاد بعد شهر من اختطاف المتمردين لهم .وقال المتحدث باسم الشرطة لال محمد أحمد زاي إن الرهائن المحررين يتمتعون بصحة جيدة. وقال الجنرال مراد علي مراد قائد الجيش في المنطقة الشمالية قامت قوات الأمن الأفغانية بعملية مشتركة في منطقة دانا غوري بإقليم باجلان مساء أمس وحررت خمسة أفغان من موظفي الأممالمتحدة. وقال مراد إن جنديين وعدد من المتمردين لقوا حتفهم خلال عملية الإنقاذ.