تراجعت أرباح البنوك السعودية لتصل إلى 25.8 مليار ريال بنهاية 2009م بنسبة 1.7%، مقارنة مع 26.3 مليار ريال في 2008م، مع اتجاه البنوك إلى بناء مخصصات وفيرة خلال الربع الأخير من العام الماضي، في إطار مبدأ الحذر ضد تأثيرات الأزمة العالمية، ومشاكل التعثر على مراكزها المالية. وتلجأ البنوك إلى تكوين المخصصات سواء ربحت او خسرت، لمقابلة نقص مؤكد في الأصول او مخصصات الاهلاكات، أو نقص محتمل مثل مخصص الديون المشكوك فيها ،ومخصصات الالتزامات المعلقة. وتظهر البيانات المجمعة للبنوك التي تنشرها الرياض اليوم أن حركة الإقراض تراجعت قليلا في 2009 لتصل إلى 765.9 مليار ريال، كنتيجة طبيعية لتحوط المصارف ضد تأثيرات الأزمة العالمية،في الوقت الذي ارتفعت فيه الودائع بنسبة 6.3% لتصل إلى 979.1 مليار ريال، مع عودة تدفق السيولة ،والتدابير الحكومية لتوفيرها بين البنوك بتكلفة اقل ،وتحسن أسعار النفط. ويعتبر بنكا الرياض والأهلي الأكثر نموا في نسبة الأرباح خلال 2009م بينما كانت بنوك البلاد والهولندي والجزيرة الأكثر انخفاضا في الأرباح، في الوقت الذي حققت فيه بنوك البلاد والرياض والاهلي أفضل مستويات نمو في حجم الودائع.،كما توضح البيانات أن بنك الرياض تصدر البنوك في نسبة النمو في حجم الإقراض.