شدد حسين النمر المدير التنفيذي لشركة مدرار القابضة أن الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي الذي يُعد مناسبة وطنية عزيزة على السعوديين قيادة وشعباً يعد أمراً مهماً في وجدان أبناء وبنات الوطن، وترسيخاً للتلاحم الوطني القائم على منجز ضخم بناه قادة هذه البلاد الطاهرة، وقال ل»الرياض»: «يمثل الاحتفاء بهذا اليوم التجسيد التاريخي العريق والوحدة الوطنية المتينة، إذ نستذكر في هذا اليوم اللحظات التاريخية التي شكّلت بداية مسيرة تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود». وأبان أن هذا اليوم يعكس عمق الانتماء والهوية الوطنية، ويُذكّرنا بتضحيات الأجداد الذين وضعوا اللبنات الأولى لكيانٍ وطنيٍّ قويٍّ ومتماسك، مضيفاً: «إن هذه الذكرى تؤكد على أهمية الحفاظ على الإرث الوطني ومواصلة مسيرة البناء والتطوير نحو مستقبلٍ مشرق». وتابع: «إن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى تاريخية تُحكى، بل هو رمزٌ للوحدة والهوية الوطنية التي تجمع بين الماضي والحاضر. في هذا اليوم، نستذكر اللحظات التاريخية التي شكّلت بداية مسيرة بناء دولة قوية ومتماسكة، قائمة على أسس راسخة من القيم والمبادئ. إنه يوم يُذكّرنا بأهمية الانتماء إلى أرضٍ حملت في طياتها تضحيات الأجداد الذين عملوا بجدٍ وإخلاص لتأسيس كيانٍ وطنيٍّ يحمي أبناءه ويحفظ كرامتهم. يوم التأسيس ورأى أن يوم التأسيس يمثل جذور التاريخ وأسس الهوية وهو ليس مجرد حدثٍ تاريخيٍّ يُحتفى به، بل هو مناسبة لتأكيد الهوية الوطنية وتعزيزها. فمن خلال هذه الذكرى، نتعرف على جذورنا العميقة التي تربطنا بهذه الأرض الطيبة. إنها فرصة لتذكير الأجيال الجديدة بتاريخهم العريق، وإبراز الدور الكبير الذي لعبه الأسلاف في بناء دولةٍ تحترم كرامة الإنسان وتحرص على رفاهيته. فالهوية الوطنية ليست مجرد شعارات تُرفع، بل هي قيمٌ تُعاش وتُترجم في سلوكياتنا اليومية، وفي حبنا لوطننا وحرصنا على مصلحته، مضيفاً: «في هذا اليوم، نستحضر صور الأجداد الذين وضعوا اللبنات الأولى لهذا الكيان الوطني، وسعوا بكل إخلاص لتوحيد القبائل والمجتمعات تحت راية واحدة. لقد كان التأسيس نقطة تحولٍ كبرى في تاريخ هذه الأرض، حيث تحولت من مجرد مناطق متناثرة إلى دولة موحدة تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار لشعبها. إنجازات وشدد النمر على أن المملكة مرت بمراحل عدة من التأسيس إلى التقدم منذ ذلك اليوم التاريخي، وقال: «شهدت الدولة العديد من الإنجازات التي شكلت نقاط تحولٍ كبيرة في مسيرتها. فمن بناء المؤسسات إلى تعزيز الاقتصاد، ومن تطوير التعليم إلى تعزيز الأمن والاستقرار، كل هذه الإنجازات كانت ثمرةً لجهود متواصلة بدأت منذ التأسيس»، مضيفاً: «إن يوم التأسيس يذكرنا بأن ما نحن عليه اليوم من تقدمٍ ورخاءٍ لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عملٍ دؤوبٍ وإرادةٍ قويةٍ ساهمت في تشكيل حاضرنا المشرق. لقد شهدت الدولة تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، إذ أصبحت من الدول الرائدة في المنطقة والعالم. ففي مجال التعليم، تم بناء المدارس والجامعات التي تُخرّج أجيالًا متعلمة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل. وفي المجال الاقتصادي، تم تنويع مصادر الدخل وتعزيز البنية التحتية التي تدعم النمو الاقتصادي. كما شهدت الدولة تطورًا كبيرًا في مجال الصحة، حيث تم بناء المستشفيات وتوفير الرعاية الصحية للجميع». الهوية الوطنية وشدد على أن الهوية الوطنية تبرز في مثل هذه المناسبات الوطنية المهمة وقال: «إن يوم التأسيس مناسبة لتأكيد الهوية الوطنية وتعزيزها، فالهوية الوطنية ليست مجرد شعارات تُرفع، بل هي قيمٌ تُعاش وتُترجم في سلوكياتنا اليومية. إنها الحب والوفاء للوطن، والحرص على مصلحته، والعمل الدؤوب من أجل رفعته وتقدمه. في هذا اليوم، نؤكد على أهمية تعزيز هذه القيم في نفوس الأجيال الجديدة، ونعلمهم أن الانتماء للوطن هو مسؤولية كبيرة تتطلب منا جميعًا العمل الجاد والإخلاص. إن الهوية الوطنية هي التي تجمعنا تحت راية واحدة، وتجعلنا نعمل معًا من أجل تحقيق الأهداف الكبرى للوطن تحت ظل قيادة رشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين». وتابع: «إن هذا اليوم يحفزنا على البذل والعطاء، ويجعلنا نتحمل المسؤولية تجاه الأجيال القادمة. في يوم التأسيس، نستلهم من تاريخنا العريق الدروس والعبر، ونؤكد على أهمية الحفاظ على هذه الهوية وتعزيزها في نفوس الجميع». مسؤولية أجيال وعن مسؤولية الأجيال قال النمر: «إن الاحتفاء بيوم التأسيس هو تأكيدٌ على أهمية الحفاظ على هذا الإرث العظيم. فهو ليس مجرد ذكرى نسترجعها، بل هو مسؤولية نتحملها تجاه الأجيال القادمة. علينا أن ننقل لهم قيم الانتماء والوفاء للوطن، وأن نعلمهم أن بناء المستقبل يبدأ بفهم الماضي وتقديره. يوم التأسيس هو يوم نستلهم فيه الدروس والعبر، ونؤكد فيه التزامنا بحماية هذا الكيان الوطني الذي شُيّد بدماء وتضحيات الأجداد. فلنحتفِ بهذه الذكرى بكل فخرٍ واعتزاز، ولنعمل معًا على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز. إن يوم التأسيس هو يوم نستذكر فيه الماضي، ونعيش الحاضر، وننظر إلى المستقبل بكل تفاؤلٍ وأمل. فلنكن جميعًا سفراء لهذا الوطن، ولنعمل على تعزيز وحدته وقوته، حتى نضمن مستقبلًا مشرقًا للأجيال القادمة. يوم التأسيس هو يوم الفخر والاعتزاز، يوم نستذكر فيه تضحيات الأجداد، ونؤكد فيه التزامنا بحماية هذا الكيان الوطني. فلنحتفِ بهذه الذكرى بكل حبٍ وإخلاص، ولنعمل معًا على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز». حسين النمر