* الليلة موعد جديد للإثارة الكروية وأمسية رمضانية سيستمتع بها الرياضيون في عروس البحر وخارجها وحتى خارج حدود الوطن في كلاسيكو موسمي تكرر حتى الآن أربع مرات منذ بداية الموسم، واليوم موعد المباراة الخامسة. * الليلة هي إعلان من سيتأهل لربع نهائي كأس الأندية أبطال آسيا والحظوظ أيضا متاحة للفريقين الكبيرين الشقيقين وكل فريق يمتلك فرص الفوز، وكرة القدم لا تعترف بأفضلية أو انتصارات مسبقة حتى وإن لم يمضي على آخر انتصار إلا أيام قليلة، تظل عودة فريق باسم الاتحاد واردة جداً. * الزعيم العالمي بدأ سلسلة التفوق والانتصارات على العميد المونديالي في الطائف حيث البطولة العربية، وتابع في الدور الأول من دوري روشن برباعية في جدة، ولم يتوقف إذ أنهى مواجهة الدور الثاني في الرياض، وواصل سطوته بالفوز الأخير في ثمن دوري أبطال آسيا بهدفي ميترو وسالم! * مشكلة الاتحاديين الدائمة هي إصرار بعض جماهيرهم وإعلامييهم على تبرير الخسارة بأخطاء الحكام مما يجعل نجوم الفريق لا يستوعبون الدروس ولا يتداركون أخطاءهم، وزاد على ذلك الضغط النفسي عليهم بضرورة حرمان الهلال من تحطيم أرقامه العالمية وليس الفوز عليه من أجل نيل ورقة التأهل الآسيوية! * الخسارة بهدفين أمام الهلال في مواجهة الذهاب لا تعني للاتحاديين التسليم بالخروج واليأس فكرة القدم لا تعترف بذلك وكل شيء فيها وارد وتعويض الهدفين ليس بالأمر الصعب خصوصاً والفريق يلعب على أرضه وسيجد دعماً غير مسبوق من جماهيره. * الهلال أمام الرياض وقبل مواجهة الليلة لم تكن أوضاعه الفنية مطمئنة لجماهيره بل أقلقها بشكل كبير، وكان هناك ارتباك من جيسوس الذي على ما يبدو لعب أمام الرياض وهو يفكر بالاتحاد فأراح نيفيز وسافيتش شوطاً واضطر لإشراكهم في الثاني! * في دوري روشن كان قلعة الكؤوس الأهلي الأكثر حضوراً فنياً، واللافت للنظر بعد أن أسقط التعاون العنيد بين جماهيره وقلص الفارق النقطي بينه وبين الوصيف النصر واقترب منه كثيراً، وجعل مواجهة الفريقين الجمعة القادمة أكثر حماساً وإثارة! * الأهلي فرط في الحصول على عدة نقاط في مباريات سهلة كان بإمكانه كسبها لولا أخطاء بعض نجومه ومدربه وإلا كان وضعه الحالي مختلفاً وينافس على اللقب وليس الوصافة. * الاتفاق بعد التوقف والفترة الشتوية غير، إذ تبدلت أحوال فارس الدهناء الفنية وأصبح فريقاً مرعباً يجندل الفرق الواحد تلو الآخر، وكان أبها آخر ضحاياه بثلاثية قدمته بعض الشيء في سلم الترتيب! * يبدو أن دائرة التحكيم لا ترغب بتفادي أخطائها عبر بعض الحكام المحليين والأجانب وإلا كيف ُيكافأ حكم محلي ارتكب أخطاء كوارثية أثرت على نتيجة اللقاء ويكلف بلقاء مهم يجمع الأهلي والتعاون، والسؤال الأهم الذي تردده الجماهير، أين الحكم الدولي الأفضل والأشجع محمد الهويش أم أنه عوقب على إنذاره الشهير لرونالدو وغيب عن الساحة؟! * صياد