منذ أن انطلق دوري روشن السعودي في نسخته الجديدة والتي شهدنا خلالها جولات مثيرة وممتعة وتنافساً محتدماً جعلا من النسخة الحالية من الدوري محط أنظار العالم ووجهة للجماهير الرياضية العالمية وهو ما سيدفع بالمنتج الرياضي السعودي بلا شك نحو الأمام. وفي مقالي لهذا الأسبوع فضلت الحديث وتسليط الضوء على ملف شد انتباه المتابعين في الفترة الأخيرة، وبالخصوص ما لفت نظري تحديدًا بعد ما شهدته مواجهة الوحدة والأخدود الأخيرة بالجولة ال16 لدوري روشن من ندية وتنافس قوي بين الجانبين، والتي تخللها حدوث إصابات خطيرة بين عدد من لاعبي الفريقين، وهو ما دفعني إلى الحديث عن هذا الملف. ما أود قوله أنه من المهم على المسؤول الرياضي أن يقر الأنظمة والقوانين التي من شأنها أن ترتقي باللعبة ويخرجها بأجمل شكل ممكن، مع فرض العقوبات على المخطئ ومكافئة المميز، من خلال تقديم الحوافز للفرق التي تقدم أداءً نظيفًا بعيدًا عن الأسلوب الخشن، وهنا أقدم مقترحًا ليس بالجديد لكنه من المهم أن نراه في ملاعبنا في ظل احتدام المنافسة بين الفرق وارتفاع وتيرة المسابقة، وبكل تأكيد فإن تقديم جائزة اللعب النظيف للفريق المثالي بعد نهاية كل جولة، من شأنه أن يظهر المباريات في الدوري السعودي بالشكل الذي نتمنى جميعًا أن نراه وأن يخرج فيه نجوم ملاعبنا بأفضل شكل ممكن، ومن المهم التأكيد على اللاعبين بالابتعاد عن الاعتراضات المتكررة والمبالغ فيها، على حكام المباريات، وهذا الأمر أتمنى أن يضاف إلى جائزة اللعب النظيف التي أتمنى أن ترى النور في أقرب فترة. فيصل الجنيدل- الرياض