تحل علينا ذكرى اليوم الوطني 93، وهي مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً نعبر فيها عن ولائنا وحبنا للوطن ولقيادتنا الرشيدة في ظل الدعم اللامحدود لمختلف مجالات الحياة وخطوات ثابتة من التقدم والتطور والمجد والرفعة. نعم، عزائم لا تلين وإرادة تعانق السماء، واليوم نقف اعتزازاً وشموخاً في هذا اليوم المجيد وذكرى غالية على قلوبنا من الإنجاز والتقدم والتي مرت على بلادنا وحظيت بنقلة نوعية وتطوير شامل بكل أنحاء المملكة وسارت بها نحو مصاف الدول المتقدمة بكل فخر وشموخ، واليوم تأتي إشراقة المستقبل مع التطوير والتحديث وبناء دولة الإنجاز والإعجاز في سنوات قليلة بمقياس المدة والزمن وكبيرة بحسابات الإنجازات وعظمة المكتسبات، قطعت فيها المملكة شوطاً طويلاً على طريق تحقيق النماء والازدهار لشعبها الوفي، فنشأت المشاريع الاقتصادية العملاقة والكبيرة لتستهدف تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، كما شهدت بلادي العديد والكثير من الإصلاحات الاجتماعية والسياسية، وحققت طفرة وبناء وعمل ورش للتطور وصناعة الإبداع في شتى ميادين الحياة لتأتي رؤية 2030 وترسم نجاحات صناعة مستقبل الوطن تحت إشراف ومتابعة من ولي العهد، وانطلاقاً من تحولات وطنية مذهلة وجبارة وتشمل التشريع والإدارة والمال والاقتصاد والصناعة والتعليم والإعلام والإسكان، وهي تحولات منسجمة مع رؤية المملكة، كما أتاح للمرأة أداء دور مهم في التنمية والمشاركة الفعالة بجانب الرجل وتأتي هذه مكتسبات للوطن وتعزيزاً لمكانتها وحصولها على العديد والمزيد من الحقوق والامتيازات عن طريق تحقيق المساواة ودعمهن في تحقيق النجاح ودورها الريادي مع شقيقها الرجل، فإن العمل سيستمر بهذا العهد الزاهر، ويتواصل بكل عزم وهمة وثبات من خلال المرحلة القادمة، وفي تعزيز النمو الاقتصادي والعيش الهانئ للمواطن. وشهدت المملكة تطوراً هائلاً في كافة الاتجاهات والصعد والوصول إلى تحقيق المنجزات على أرض الواقع وفقاً لخطط واضحة مستشرفاً ملامح مستقبل مشرف للوطن بطموحات ورؤى سمو سيدي ولي العهد -حفظه الله- وبمتابعه وإشراف من قبل خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- والتي لا تتوقف في نهضة عملاقة وتطور غير مسبوق في شتى المجالات حتى أصبحت المملكة -بفضل الله- في زمن قياسي من مصاف الدول المتقدمة ومن ضمن كبار دول العشرين. وتميزت بلادي بهذا العهد الزاهر بثوابتها الدينية ورعايتها بالحرمين الشريفين وتطويرها والاهتمام بشؤون الحرمين لتأتي جهود وإنجازات ولي العهد تاجاً على صدر الزمان، حيث بلغ الإنجاز أسمى مراتبه ووصل الإبداع إلى أعلى درجاته لتكتمل صورة الإبهار وهذه النهضة المباركة، وتزدهر بدعم متواصل من ولي العهد مهندس التغيير وصانع الرؤية ورائد التحدي ورجل التحديث الذي تحطمت على يديه المشروعات التخريبية، فهو الأمل المشرق الذي يعلق عليه شبابنا السعودي أحلامهم المستقبلية وطموحاتهم التي تعانق السحاب في سموها، وتماثل جبال طويق في قوتها. نعم، إنه العهد الذي تألقت فيه الطموحات في خطة للتحول الوطني استهدفت رفع كفاءات الأداء لدى مؤسسات الدولة وتنويع المصادر الاقتصادية وإزالة كافة المعوقات التي تعترض الإصلاح والتنمية. نعم، إن أبهى صور الاحتفال بذكرى هذا اليوم الوطني في تاريخه وإنجازاته هو تجديد وتأكيد الالتزام بنطاق المسؤولية وتحمل الأمانة والعمل الدؤوب والمشاركة في التنمية الشاملة العملاقة وفاء وترجمة واضحة لمشاعر الوطنية والولاء والتي تتجاوز حدود التعبير إلى الالتزام والتنفيذ بكل ما يحفظ مكتسبات الوطن والحفاظ عليه. وفي الأخير إن الحراك الرياضي لدينا حراك غير مسبوق في تاريخ الرياضة السعودية من حيث الدعم والاستثمار والقيمة السوقية للأندية واللاعبين، لتأتي الاستقطابات والاتفاقيات واستضافة المملكة لكثير من البطولات العالمية تعزيزاً لممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع وتحقيق التميز في العديد من الرياضات إقليمياً وعالمياً لمواكبة رؤية المملكة 2030، الأمر الذي جعلها محط أنظار العالم من خلال صناعة رياضية تنافسية على مستوى عالٍ إضافة إلى تطوير كفاءة وجودة المنشآت والمرافق الرياضية، ومجددين العهد والولاء والسمع والطاعة لقيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، ويديم علينا الأمن والأمان والصحة والعافية وعلى مملكتنا الحبيبة أمنها واستقرارها، ودام عزك يا وطن.