مع انقضاء الجولات الأولى من دوري روشن السعودي في موسمه الجديد والتاريخي، ظهر جليًا الفرق الهائل الذي أحدثه استقطاب النجوم العالميين على الأندية وعلى المستويات الفنية المرتفعة للمباريات التي كانت محط أنظار عشاق كرة القدم في الخارج قبل الجماهير والمهتمين بعالم المستديرة في المملكة، وما قمة الاتحاد والهلال وما شهدته المواجهة التاريخية من مستوى عالي الجودة وأحداث دراماتيكية قلّ أن تحدث كرويًا، والذي وصل مداها إلى أشهر المنصات والقنوات العالمية إلا دليل على ذلك، هذه الجودة الفنية التي أحدثها النجوم العالميين بلا شك أنها ستعود بالفائدة أولًا وكما ذكرت على المستوى الفني والإعلامي للدوري، وكذلك على اللاعب السعودي الذي من المؤكد أنه مع مرور الوقت سترتفع قدراته الفنية والفكرية الاحترافية نحو بلوغ آفاق جديدة ستعود بالفائدة على الكرة السعودية. الدوري السعودي استطاع وخلال فترة الانتقالات الصيفية ضم العديد من النجوم العالميين وألمعهم، من رونالدو، ونيمار، وبنزيما، وميتروفيتش وغيرهم من الأسماء الكبيرة ومن خلال هذا الحراك التاريخي خطف الميركاتو الصيفي السعودي الأنظار وظل طوال وقته حديث المنتمين لكرة القدم العالمية ووسائل إعلامهم الذين لم يخفوا على الإطلاق حجم بغضهم وخوفهم من هذا الحراك الرياضي السعودي الجاد الذي تجاوزت قيمته السوقية المليار دولار، فمن المؤكد أن للجميع الحق في الدخول بعالم الاستثمار وليس حكرًا على قارة أو دولة بعينها أكل الكعكة لوحدها، فالقمة شاسعة المساحة وتسع الجميع والمجال مفتوح للتنافس بعيدًا عن الكراهية والتصاريح البعيدة عن الواقع الذي يؤكد أن الدوري السعودي بات اسمًا لامعًا ومصدر جذب للمئات من القنوات العالمية التي تسابقت على نقل أحداث المسابقات السعودية. إن استقطاب نجوم كرة القدم وأسماء لها شعبيتها الكبيرة في كرة القدم العالمية ورموزًا ستبقى في تاريخ المستديرة، لها العديد من المنافع سياحية ورياضية ستدفع بالجماهير الخارجية إلى حزم أمتعتها صوب السعودية لمشاهدة أيقوناتهم الكروية من داخل الملعب. من لقاءات «روشن»