استشهد الشاب سمير عوني حربي أصلان (41 عاماً)، من سكان مخيم قلنديا شمال القدسالمحتلة، بعد إصابته بجروح خطيرة خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس. وأصابت قوات الاحتلال أحد الشبان بإصابة خطيرة بالصدر، ومنعت أهالي مخيم قلنديا من الوصول إليه لمساعدته رغم إصابته الخطيرة برصاصات بالصدر، قبل أن يعلن عن استشهاده. ونعت فصائل فلسطينية وقوى وطنية وإسلامية الشهيد أصلان، فيما تم الإعلان عن إضراب شامل في مخيم قلنديا بالقدس، حداداً على روح الشهيد أصلان الذي استشهد برصاص الاحتلال خلال اقتحام المخيم. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن «سمير عوني حربي أصلان (41 عاماً) استشهد بعد إصابته برصاصة اخترقت صدره أطلقها عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على مخيم قلنديا شمال القدسالمحتلة». وأفاد مركز قلنديا الإعلامي، بأن قوات الاحتلال اعتقلت عدة شبان خلال اقتحامها لمخيم قلنديا عرف منهم: «أسامة نعيم حمد، وشفيق عواد، ومعتصم عواد حمشو، وأدهم عواد ليطة، ورمزي أصلان، وإياد إمطير، وأحمد مطير الدودة، وكمال أبو غويلة، وعلي إبراهيم زايد، وكريم أبو لطيفة ، وإيهاب أبو لطيفة، وآدم بدران، ومصطفى الجوري، ومحمد صلاح الجوري». وبحسب المركز، فإن قوات الاحتلال استهدفت الشهيد سمير أصلان بعد محاولته الدفاع عن نجله رمزي خلال اعتقاله بشكل همجي، وذلك ضمن حملة اعتقالات شرسة نفذتها قوات الاحتلال بمخيم قلنديا، ثم احتجزت جثمانه وهو ينزف ومنعت الأهالي من إسعافه. وأصلان هو الشهيد الثالث خلال ال24 ساعة الماضية، حيث استشهد الشاب سند محمد عثمان سمامرة (19 عاماً)، برصاص مستوطن، مساء الأربعاء، بزعم تنفيذ عملية طعن قرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، كما استشهد الشاب أحمد أبو جنيد (21 عاما)، متأثرا بإصابته بالرأس برصاص الاحتلال، فجر الأربعاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرقي نابلس. وباستشهاد أصلان، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الحالي ، إلى7 شهداء بينهم 3 أطفال، وهم: سند محمد عثمان سمامرة (19 عاما) من الظاهرية، وأحمد عامر سليم أبو جنيد (21 عاما)، من مخيم بلاطة، وفؤاد محمد عابد (17 عاما) من كفر دان في جنين، ومحمد سامر حوشية (22 عاما) من بلدة اليامون في جنين، وآدم عصام عياد (15 عاما) من بيت لحم، وعامر أبو زيتون (16 عاما) من نابلس. كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، حملة مداهمات واقتحامات لمناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مواجهات واعتقالات في بعض المناطق. وداهمت قوات خاصة إسرائيلية، صباح الخميس، عدة أحياء بمدينة نابلس، قبل اندلاع مواجهات مع الشبان، تزامنا مع تحليق لطائرات مسيرة للاحتلال تقوم بإطلاق قنابل غاز. واقتحمت آليات الاحتلال العسكرية عدة مناطق في مدينة نابلس، لا سيما محيط وداخل البلدة القديمة، وشارع القدس المحاذي لمخيم بلاطة للاجئين. ودخلت تعزيزات عسكرية إسرائيلية إلى المدينة من عدة جهات، لا سيما منطقة الطور وزواتا وشارع القدس و حاجز «حوارة» العسكري، بعد دخول قوات خاصة «مستعربون» للمدينة. وذكر مدير الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس، أحمد جبريل، أن المواجهات أسفرت عن إصابة فلسطيني في سوق الحدادين، دون تمكن مركبات الإسعاف من الوصول لها. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل 7 إصابات برصاص قوات الاحتلال الحي في البلدة القديمة، وجميعها مستقرة، كما أصيب أحد الصحافيين في قدمه خلال تغطيته اقتحام قوات الاحتلال لنابلس. وسمع أصوات إطلاق نار واشتباكات مسلحة في داخل البلدة القديمة. واستهدفت المقاومة قوة إسرائيلية، بشكل مباشر، بعبوة ناسفة، علما أن قوات الاحتلال تواجدت في حارة الياسمينة ودخلة الفاطمية وحارة الغرب، وأحياء أخرى في البلدة القديمة ومحيطها. 19 معتقلاً وأفاد نادي الأسير بأن قوات الاحتلال اعتقلت 19 فلسطينياً من الضفة والقدس، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية للاحتلال بحجة الضلوع في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات الاحتلال. واقتحمت قوات الاحتلال عشرات المنازل وعبثت في محتوياتها واخضعت قاطنيها لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات، وسلمت بعضهم بلاغات استدعاء للمثول للتحقيق لدى مخابرات الاحتلال. وتركزت الاعتقالات في مخيم قلنديا، حيث أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من الشبان خلال اقتحام المخيم قلنديا عرف منهم: أسامه نعيم حمد، وشفيق عواد، ومعتصم عواد حمشو، وأدهم عواد ليطة، ورمزي أصلان، وإياد إمطير، وأحمد مطير الدودة، وكمال أبو غويلة، وعلي إبراهيم زايد، وكريم أبو لطيفة، وإيهاب أبو لطيفة، وآدم بدران، ومصطفى الجوري، ومحمد صلاح الجوري. واعتقلت قوات الاحتلال محمود جلهم، وأحمد جلهم من مخيم الدهيشة، وبكر قوار من بيت لحم، وحسين علي زماري من قلقيلية. وداهمت قوات الاحتلال منزل آدم الحروب في دير سامت جنوب الخليل وفتشت منزله واستولت على مركبته، كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة ومنطقة الدوحة في بيت لحم. وفي بلدة الظاهرية قضاء الخليل، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، في ساعات متأخرة من الليل، جراء اقتحام قوات الاحتلال لمنزل الشهيد سند سمامرة. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل عائلة الشهيد سند سمامرة في منطقة الباحة ببلدة الظاهرية، وقامت بالاعتداء على المتواجدين وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوبهم، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات الاختناق. وقامت قوات الاحتلال بتفتيش منزل ذوي الشهيد، وألحقت أضرارا جسيمة بمحتوياته. واحتجزت سلطات الاحتلال كلا من: والد الشهيد وشقيقه الأكبر وأحد أعمامه بعد أن استدعتهم، مساء الأربعاء، إلى مركز التحقيق في التجمع الاستيطاني المسمى «غوش عتصيون». إلى ذلك، تواصلت اعتداءات عصابات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة، حيث أصيب فلسطيني جراء هجوم مستوطنين على مركبته أثناء مرورها بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس. وأفادت مصادر فلسطينية محلية، بأن عددا من المستوطنين، تجمعوا بالقرب من الحاجز وهاجموا المركبات المارة، ما أدى لإصابة شاب وتحطيم مركبته.