القيم المستوحاة من القرآن والسنة هي التي تصنع نسيج الشخصية وتجعلها متكاملة قادرة على التفاعل الحي مع المجتمع وعلى التوافق مع أعضائه من أجلِ النَّفْس والأُسرة والعقيدة. كيف أبدأ وما الوصف الذي يليق بقامة شامخة كشموخ سلمان الإنسان - سلمان الحزم والعزم - ولعلي استهل مقالي عندما كان الملك سلمان - حفظه الله - أميرًا لمنطقة الرياض. إبان تولية إمارة الرياض قاد واحدة من أكبر عمليات التطوير العمراني في المنطقة والعالم، وشهدت العاصمة الرياض تحت إمارته لها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس والجامعات، والمتاحف والملاعب الرياضية وغيرها، فتوسعت الرياض وازدهرت وجذبت السياحة والتجارة.. ناهيك عن اهتمامه بشؤون الإمارة حيث كان يداوم على فترتين صباحية ومسائية مستقبلا المواطنين والمراجعين ويتلمس احتياجاتهم، محبا للصدق - حفظه الله -، كثيراً ما كان يراودني أن أكتب (هنيئا للرياض بسلمان، خمسون عاما حاكما لها حتى جعلها من أجمل وأروع العواصم)، وكنت أتمنى أن كل مناطق المملكة بها سلمان؛ كي نرى الجمال الذي بالرياض.. خلال تلك الفترة، تولى شؤون الأسرة المالكة، وأمين سرها، ومستشارًا مقربًا لملوك السعودية ومبعوثًا لهم، كلف بعدة ملفات سياسية.. له إسهامات متعددة في القضايا والأزمات العربية وخاصة في الخيرية والإنسانية مع اهتمامه بالثقافة والتاريخ والعلوم.. وها أنا أكتب اليوم عندما أصبح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكاً للمملكة العربية السعودية، رائد التنمية الحديثة (سلمان ملك الإنسانية - وخير شاهد والشواهد لا تحصى على إنسانية هذا القائد الفذ عندما اجتاح العالم جائحة كورونا قال: (الإنسان أولا)، كي يعيش المواطن السعودي حياة كريمة وكل من يعيش في المملكة العربية السعودية أياّ كانت جنسيته تقدم له كل الرعاية الصحية، اللهم إنه كان حريصا علينا نسألك اللهم أن تحفظة لنا وللمسلمين، وأن تحفظ ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم، والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الوفي. اللهم احفظ البلاد والعباد، ألا يحق لنا أن نفاخر ونفتخر بهذا القائد العظيم، وأي مقال يوفيه حقه، تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلّا هذا الملك العظيم، يا من كان له قدم السبق في ركب التطور والازدهار والعلم والتعليم، إليك يا من بذلت وساعدت ولم تنتظر العطاء والثناء إلا من رب السماء.