بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، ضبطت "صحة الرياض"، وبالتعاون مع شرطة منطقة الرياض، مقيم من جنسية آسيوية، بحوزته أدوية ومستحضرات جنسية مجهولة المصدر، وذلك في مخبأ بمدخل سري في إحدى الصيدليات، حيث تم اكتشاف عيادة مخالفة في نفس الموقع، وتقدم العلاج لمخالفي الإقامة والعمل. وأوضحت "صحة الرياض" أنه ضمن الجولات التفتيشية، التي تنفذها الفرق المختصة بالالتزام ضمن الجولات المجدولة، وكذلك ما يصل من بلاغات من قبل مستفيدي الخدمة على @SaudiMOH937، تم ضبط مقيم من جنسية آسيوية بحوزته أدوية جنسية، وكذلك عيادة خاصة به وذلك بشكل مخالف، وغير مخول له مزاولة المهنة أو ترخيص للعيادة، حيث تم وضع مدخل سري لها من إحدى الصيدليات في حي شعبي بالرياض. وأعلنت عن إيقاف الوافد مباشرة عن ممارسة العمل وتسليمه للشرطة لإحالته للنيابة للتحقيق، واتخاذ كافة الإجراءات النظامية حياله. وشددت "صحة الرياض" أن الجولات التفتيشية والتفقدية مستمرة، ولن تتهاون في فرض عقوبات صارمة تجاه أي منشأة صحية مخالفة أو متهاونة بالإجراءات النظامية أو بالتطبيقات المتعلقة بصحة المجتمع. ووفقًا للمادة 28 من نظام مزاولة المهن الصحية. فإنّه يعاقب بالسجن مدة تصل إلى ستة أشهر، وبغرامة تصل إلى مئة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كل من: "من زاول المهن الصحية دون ترخيص، ومن قدم بيانات غير مطابقة للحقيقة، أو استعمل طرقًا غير مشروعة كان من نتيجتها منحه ترخيصًا بمزاولة المهن الصحية، ومن استعمل وسيلة من وسائل الدعاية يكون من شأنها حمل الجمهور على الاعتقاد بأحقيته في مزاولة المهن الصحية خلافًا للحقيقة، ومن انتحل لنفسه لقبًا من الألقاب التي تطلق عادة على مزاولي المهن الصحية، ومن وجدت لديه آلات أو معدات مما يستعمل عادة في مزاولة المهن الصحية، دون أن يكون مرخصًا له بمزاولة تلك المهن أو دون أن يتوفر لديه سبب مشروع لحيازتها، من تاجر بالأعضاء البشرية، أو قام بعملية زراعة عضو بشري مع علمه أنه تمّ الحصول عليه عن طريق المتاجرة.