أعرب أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي أ.د. عبدالسلام داود العبادي، عن إشادته العالية واعتزازه العميق بالجهود التي تبذلها حكومة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو نائبه -حفظهما الله-، لتسخيرها إمكانات ضخمة جداً لخدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ولتوسعتهما وتحسين الخدمات بهما خدمة لحجاج بيت الله الحرام، وزوار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، داعياً المولى عز وجل أن يجزيهم جميعاً خير الجزاء ويبارك في جهودهم، ويوفقهم لكل ما فيه خير لدينهم وبلادهم وللمسلمين جميعاً. جاء ذلك في سياق بيان أصدره د. العبادي، أكد فيه أنه وأثناء وجود الحجيج في المشاعر المقدسة والديار المشرفة، فإن أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي تود تذكير الحجاج الكرام بما ينبغي أن يتحلوا به من آداب، ويمارسوه من سلوك، ويتجنبوه من محاذير وفتن أثناء أدائهم للمناسك، أهمها احترام قدسية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتجنب رفع الشعارات الحزبية والطائفية والسياسية وعدم المشاركة في أي تجمعات مشبوهة، والالتزام بالأنظمة واللوائح والإرشادات في جميع المجالات. وأضاف البيان: بخصوص ما يظهر بين فينة وأخرى من ادعاءات تنتقد إدارة المملكة للحج، فإنه أمر مرفوض، فقد بذلت المملكة كل جهد ممكن، فقدمت بسخاء كل ما يمكنها لحسن العناية والتنظيم وسلامة الحج، فهذا نقد غير مقبول، لا شرعاً ولا عقلاً ولا عرفاً ولا منطقاً، ولا تقوم عليه أية حجة ولا برهان، وقد صرحت حكومة المملكة بأنها لم تمنع الحجاج من أية دولة من أداء الحج أو العمرة بتاتاً، وإنما هناك ضوابط موضوعة للكافة والجميع يلتزمون بها على حد سواء، والرعاية الجادة الواعية والواثقة السخية قائمة من المسؤولين بحمد الله تعالى.