كشفَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف والعائد أخيراَ من رحلة دعوية إلى الدول الإسكندنافية أبرز العقبات التي تواجه الدعوة والتعريف بالإسلام في الغرب، قائلاً إنها : - عدم وجود مرجعية علمية متخصصة في التعريف بالإسلام والدعوة بين غير المسلمين حيث يتصدى لهذا الأمر من أوتي حظا قليلا من العلم والدراية بالواقع الدعوي هناك. وللأسف البعض من الأئمة والدعاة في المراكز الإسلامية في الغرب هم نتيجة لأمور شخصية وأطماع دنيوية في كثير من الأحيان مما يجعلهم السبب الرئيس في حدوث المشاكل داخل المساجد. - تسلط فئات معينة على المراكز الإسلامية وتسخير كل جهودها في تثبيت أركان السلطة والإدارة لها، مما جعل من المساجد والمراكز في الغرب مرتعاً للخلافات وتضييقا على المسلمين وأمثلة سيئة لغير المسلمين، وللأسف. - عدم وجود مراكز متخصصة في التعريف بالإسلام، يقودها متخصصون بارعون مخلصون. - ضعف استخدام الدعوة للوسائل العصرية مثل شاشات السينما المنتشرة بالغرب، وعرض الأفلام المناسبة، ومثل: غياب المعارض الدائمة أو المتنقلة والتي تعرض الحلول الإسلامية لمشاكل العصر من أزمات اقتصادية وتفكك أسري والراحة والطمأنينة التي تكون سببا في الأغلب في إسلام الغربيين لأنهم يجدونها في الإسلام فقط. - عدم وجود كادر متخصص في التعريف بالإسلام ومتفرغ لهذا العمل. - الافتقار إلى المواد الدعوية والوسائل المعينة على الدعوة. - عدم وجود خطط إستراتيجية أو مؤتمرات دورية لبحث مسالة التعريف بالإسلام وبيان محاسنه. - تقاعس بعض الدعاة عن التوجه إلى هذه الدول بحجج واهية مما يتيح المجال لغيرهم من دعاة الضلالة والفتن والتكفير لكي ينشطوا بين الجالية أو يتصدروا الصحف والبرامج بأخطائهم التي تحسب في النهاية على الإسلام والمسلمين. - الخلاف والتفرق بين الدعاة بسبب اختلاف وجهات النظر وفي مسألة تتحمل الكثير من الخلاف، مما يجعل الساحة الدعوية هزيلة غير قادرة على تأمين المتطلبات الدنيا للدعوة. - عدم وجود مراكز يديرها المسلمون الجدد من أهل البلد نفسه، ممن حسن إسلامهم وتقدم بهم العمر في الإسلام فهم يفهمون اللغة والقانون، ولذلك نهيب بالجامعات والمعاهد الإسلامية الاهتمام بالمسلمين الجدد وتأهيلهم لكي يقودوا العمل الدعوي مستقبلا بإذن الله تعالى. - غياب المؤسسات الدعوية المنظمة إداريا حيث أن الكثير من المؤسسات الإسلامية تفتقر إلى الإدارة والترتيب وخاصة إنها تخسر الكثير من الدعم الحكومي نتيجة الافتقار إلى الإدارة الخبرة والدراية في بعض الأحيان بالقوانين المحلية. وقال الدويش: لعل الحكومات الإسلامية، وأهل العلم الراسخين القادرين، ورجال المال والأعمال، والمثقفين والإعلاميين يحملون الأمانة الملقاة على عواتقهم ويتأملوا في مثل هذه العقبات، وتوضع الأكف ببعضها من أجل دين الإسلام، هذا الدين العظيم الذي ظُلم كثيراً في هذا العصر ومن أهله أكثر من غيرهم .