قرر الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في الرياض برئاسة وزير الصحة رئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة إجراء عملية فصل التوأم السيامي المصري ( حسن ومحمود) يوم السبت القادم الثالث من شهر ربيع الأول 1430ه الموافق 28 فبراير 2009م تنفيذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي وجه بإجراء عملية فصلهما في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني. وأوضح معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي أن أعضاء الفريق الطبي ناقش حالة التوأم الحالية وقدموا شرحا مفصلا لأهل التوأم حول العملية والمراحل التي ستمر بها حتى تتم عملية الفصل بحول الله . وتوقع الدكتور القناوي أن تستمر العملية قرابة 15 ساعة وبنسبة نجاح تصل إلى 70 في المائة حيث ستجري العملية على عدة مراحل. وهي مرحلة التخدير ثم التعقيم وفتح البطن وبعدها فصل الالتصاق والأمعاء ثم فصل المسالك البولية والتناسلية والحوض ثم مرحلة فصل التوأم وأخير مرحلة الترميم . وكان التوأم المصري (حسن ومحمود) قد وصل إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم الثلاثاء 15 صفر 1430ه الموافق 10 فبراير 2009م قادمين من جمهورية مصر العربية . وتعد مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض مرجعا طبيا مهما لمثل هذا النوع من العمليات الدقيقة حيث أجريت في المملكة عشرون عملية فصل ناجحة لتوائم سيامية من المملكة ودول الخليج والدول العربية والإسلامية والصديقة . وهذه هي العملية الحادية والعشرين من نوعها التي تجرى في المملكة العربية السعودية واستحقت أن يطلق عليها “ مملكة الإنسانية “ بناء على خدماتها وإنجازاتها الإنسانية ، والتي تقدمها هذه الدولة على الصعيد الوطني والعربي والإسلامي والعالمي ، لذا كان توجيه خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – باستخدام شعار “ مملكة الإنسانية “ لهذا الوطن لكل المساعي الإنسانية. ومد يد العون التي تتميز بها المملكة تتعدى الحدود الجغرافية والحواجز الثقافية والعرقية وكذلك حاجز الدين واللون والإقليم إلى أن تصل إلى الإنسان البسيط المحتاج أينما حل وأينما كان ، فهذه المبادئ والقيم النبيلة نبعت من تعاليم ديننا الحنيف “ دين الإسلام “ الذي كرم الإنسان ورعايته. ولقد أكدت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه - هذه القيم من خلال رعايته للتوائم السيامية من كل أنحاء العالم والتي تعطي دوماً مآثر جليلة للعالم أجمع عبر أجياله المتعاقبة.