اعترف محمد المسحل مدير إدارة المنتخبات الوطنية في آخر ظهور له على رأس هذا الجهاز أن الإدارة التي يرأسها منذ عام ونصف تقريبا أخفقت في تأهيل المنتخبات إلى نهائيات كأس العالم، وفي التصفيات الآسيوية، وأنها حققت أهدافها على المستويين الخليجي والعربي، وأضاف: تعلمنا الكثير خلال هذه الفترة، واكتشفنا أن الصراحة أفضل شي في العمل، وجميع ما نطبقه مشابه لما يطبق في دول متقدمة في مجال كرة القدم وفي مقدمتها اسبانيا، وواجهنا بعض الانتقادات في مقدمتها لماذا شكلت بعض المنتخبات، حيث كانت وفق رؤية فنيه سيتحدث عنها بالتفصيل السيد لوبيز كارو». جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الفنية بإدارة شؤون المنتخبات تم خلاله شرح التقرير السنوي للمنتخبات الوطنية لعام 2012 بحضور أحمد بن عيد رئيس الإدارة المؤقتة لاتحاد لكرة القدم. بعد ذلك تحدث الاسباني لوبيز كارو رئيس الفريق وقال: «مطلوب منا تطوير الأداء في العمل قبل تطوير اللاعبين والواقع الذي تعيشه الكرة السعودية ليس سيئا ولكننا يجب أن نعترف بالواقع الذي نعيشه في كرتنا ويجب أن نعترف بتفوق قطر واليابان علينا وهناك مشاكل لدينا ووضعنا لها حلول وأبرز تلك المشاكل هي عدم وجود مسابقات إلا للأعمار التي تصل إلى 16 سنة بينما عندما تأتي مشاركة الناشئين نواجه منتخبات لديهم لاعبين منذ 10 سنوات وهم في مشاركات ومسابقات». وزاد لوبيز:» فخلق المسابقات وزيادة عدد الأندية حل مهم ويجب تطبيقه كي نتلافى هذه المشكلة، أيضا اللاعب عندما يكون في سن 20 إلى 24 سنة تكون مشاركاته قليلة مقارنة باللاعبين في الدول الأخرى في العالم وسأقترح استحداث دوري رديف لإعطاء الفرصة للاعبين الذين لديهم آخر سنة في درجة الشباب، كما أن البنية التحتية في السعودية سيئة وهي أمر أكثر أهمية من غيره، فكيف تؤجل مباراة بسبب ملعب، فعلى سبيل المثال قطر يعتبر بلد صغير وإمكانياته الآن أفضل منا من ناحية البنية التحتية بشكل عال جدا وهو البلد الجار، وسنسعى لتقديم مشاريع تساعد على تقوية البنية التحتية لتطوير الكرة السعودية وبشكل احترافي، كما أن هناك أمورا تخص اللاعب ليست فنية مثل الأخلاق واحترام الوقت والتغذية وأمور أخرى». وأكد لوبيز أنهم سيعينون من يراقب اللاعبين الذين لديهم مسابقات والذين ليس لديهم في جميع أنحاء المملكة، وكذلك العمل على تطوير المدربين السعوديين بإقامة الدورات لهم، بالإضافة إلى تطوير مجمع الأمير فيصل بن فهد ليكون جاهز لإقامة المعسكرات فيه». وأطلق لوبيز سؤالا قائلا: «يجب أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا كي نقدم لاعبا بحجم ميسي وكريستيانو رونالدو»؟. وأشار لوبيز إلى أنه لم يأتي فقط للبحث عن المال وإنما أتى للعمل كونه سبق وأن عمل في أندية ذات شأن كبير بالإضافة للمنتخب الاسباني، مؤكدا أن الأهم هو أن يسير بالكرة السعودية للطريق الصحيح وأنه أول الأشخاص الذين يضع يده لبدايات التغيير. وقدم لوبيز بعض النصائح والاقتراحات كان أبرزها: 1- تطوير المسابقات وذلك بزيادة عدد المباريات والمسابقات لجميع الفئات السنية بحيث تكون بداية المسابقات من سن 8 إلى 10 سنوات. 2- تطوير البنية التحتية الخاصة بالأندية والمنتخبات، بالنسبة للأندية من أجل إقامة التمارين وبنسبة للمنتخبات من أجل إقامة معسكرات. 3- التكوين المستمر للمدربين من خلال إقامة دورة تدريبية للمدربين الذين يعملون بالأندية على أساس أن يتحصلوا على شهادات في مجال التدريب وفي سبيل توحيد المناهج التدريبية بين مدربي المنتخبات والأندية. 4- التنسيق والتواصل بين الأندية والاتحاد في سبيل توحيد الرؤى وفلسفة العمل.