يشهد سوق البدو في منطقة البلد بجدة إقبال كبير وزحام خانق في شهر رمضان كل عام، إذ يعد من أقدم الاسواق الشعبية التي يقصدها زوار العروس منذ قرابة المائة عام، ويعتبر هذا السوق الشعبي الذي يجمع بين أزقتة الكثير من المحلات الشعبية التي اشتهرت ببيع العديد من الاكلات الشعبية والأقمشة. ففي أول أيام رمضان المبارك وقبل ساعات من آذان المغرب تجد سوق البدو مكتظ بالكثير من الباحثين عن الاكلات الشعبية ذات القدم في الذاكرة، ويشهد في أزقته الصغيرة إزدحام لاينتهي، بيع وشراء وحركت لاتهدأ ولاتكاد أن تنتهي في ذلك السوق الذي يجمع الكثير من أبناء الجالية العربية المستعيدين فيه أيام الماضي الجميل. «المدينة» وقفت قبل ساعات لآذان مغرب أمس في سوق البدو، ورصدت جولتها بائعي الاقمشة وبائعي الاكلات بأنواعها المختلفها، فكل بائع تجد لدية زبائنه وروادة ، مع تعالي الأصوات فالكل يريد جلب الزبائن وأنه هو الافضل. يقول محمد شراحيلي يعتبر سوق البدو من أقدم الاسواق الشعبية والتي تجاوزو عمره المائة عام، فهو يعتبر شريان منطقة البلد وقلبها النابض في كل وقت وليس في رمضان فقط. ويقول فيصل العمري أشعر في سوق البدو بالبساطة في كل ماتبحث عنه من الاكلات الشعبية وكذلك الأقمشة بمختلف أنواعها. ويقول محمد سليم يعتبر سوق البدو صاحب النكهة التاريخية والذي يجد زوار من كل مكان ومن جميع الاجناس لانه يمنحك الاحساس بالماضي وكيف كانت مدينة جدة في السابق. ويقول العم يحيى ياقوت لم يعد سوق البدو يشهد إقبال كما كان يشهدو في السنوات الماضية من قبل الكثر من الزوار الذين يجدون في هذا السوق جمال الماضي، بسبب كثرة المجمعات التجارية التي جلبت الكثير من أبناء المنطقة وخاصة فئة الشباب فأصبح سوق البدو يجد إقبال ولكن من زوار العروس أغلب الأوقات وأبناء الجالية العربية ، مضيفا في السابق لاتستطيع التحرك بسهولة من شدة الازدحام الذي يشهدة السوق في كل وقت، أما الان فهو إذا شهد زحام فقط يكون في شهر رمضان وليس في الأيام العادية كالسابق.