قارئ ل “محمد صلاح الدين”: هيئة الاستثمار العامة طالها الكثير من النقد عن المستثمر الأجنبي، الذي لم تظهر نتائج استثماراته على الوطن بقدر ما استفاد هو، كما أشار العديد من الكتاب بذلك. وهذا الخيار يظل أفضل من غيره، حيث رأى بعض المهتمين ضرورة وأهمية إعادة النظر في التعرفة الحالية لتقديم خدمات المياه والطاقة، حيث لا يمكن كما تشير تلك الآراء إلى مواصلة التعامل مع المياه على الأقل بأنها السلعة الأرخص في ظل الفجوة القائمة بين استراتيجية الحكومة ورؤية المستهلكين. وذلك أيضًا مع أهمية تغيير هذه الرؤية لدى المستهلك فالماء ثروة غالية شحيحة في بلادنا. --------------- قارئة ل “الدكتور الدوعان”: نعم أوافق على العمل دون مقابل في مكان أجد نفسي فيه، على أن أعمل براتب في مكان لا أجد فيه هويتي، فنحن حملة شهادة الماجستير هل يعقل أن أُدرِّس في مدرسة أهلية أجد صعوبة في التعامل مع طالباتها، ليس لأني لا أعرف كيف أتعامل معهم، بل لأني سأُحمّلهم فوق طاقتهم من واجبات وتكاليف، اعدت عليها أثناء دراستي، وأرى أنها صغيرة وقليلة، هذا هو الكلام الذي يُوجَّه إليَّ عندما أُذاكر لإحدى أخواتي دروسها أو أحد إخواني فيقول وبكل بساطة (أنا لسه في المتوسط وأنت تذاكري لي وكأنك تتعاملي مع شخص جامعي). --------------- م. فريد مياجان ل “الدكتور سحاب”: كاتبنا القدير، هي ملاحظة مهمة جديرة بلفت الانتباه إليها ومعالجتها.. وكما ذكرتم أنه في الولاياتالمتحدةالأمريكية (التي هم أم السياحة وشيخة الفنادق)، لا توجد مثل هذه الرسوم التي تذهب إلى جيب المالك، وتأكيدًا لقولكم، فقد كنت قبل أيام في أمريكا حيث أمضيت مع عائلتي أيام العيد مع ابني المبتعث هناك في مدينة شارلوت بولاية نورث كالورانيا، وكان مما لاحظته وأخبرت ابني به، هو كثرة عدد الفنادق وفخامتها في تلك المدينة الصغيرة نسبيًا، وقد أخبرني ابني الآخر الذي ذهب مع أصدقائه إلى أورلاندوا في نفس الفترة إلى رخص ومستوى الفنادق هناك على الرغم من أنها في مستوى ثلاثة نجوم، فلعل هيئة السياحة تفعل شيئًا لتغيير واقع فنادقنا في السعر ومستوى التأثيث والخدمات. --------------- زائر ل “الرطيان”: لامست وترًا حساسًا بداخلي ففلسطين هي أمنا وهي أختنا، ويهمنا أمرها، فالله أعلم كم نحزن أشد الحزن حين نرى أطفالها يستشهدون ويموتون كالدمى ولكن سيظفرون بشهادة ترفعهم لجنان الخلد عند مليك مقتدر، فلسطين هي قضيتنا الكبرى وسنظفر بنصر من الله على الصهاينة المعتدين.. سلمت أناملك.. وأدام الله نبض قلمك. --------------- متابع ل “فائق حناوي”: اللاعب عبدالملك زياييه من أفضل المهاجمين اللي يجيدون الكرات الرأسية، وهو لاعب ممتاز جدًا.. أنا في رأيي كمحب للاتحاد، فريق النمور يجب أن يحتفظ باللاعب زياييه موسمًا واحدًا على الأقل.. وشوفوا كيف هل هو ينفع الفريق أم لا.. وصدقوني في العجلة الندامة.. أنا أتمنى تفهموني زين، عبدالملك زياييه يجيد الكرات الرأسية بشكل غير طبيعي، وهو يناسب خطة فريق الاتحاد بشكل كبير، لأن في نفس الفريق اللاعب الكبير محمد نور الذي يجيد الرفعات الرأسية بشكل مثالي.. فأنا أتمنى يحتفظون بزياييه ونور.. نور يرفع وزياييه يضرب برأسه في المرمى.. والاتحاد يحقق البطولات.. “أمانة لا تتعجلون وبعدين تندمون”. --------------- أبو أيمن ل “عبدالله فلاتة” نهائي سعودي إن شاء الله، وكلام جميل ومبروك الفوز للشباب والروح العالية على الرغم من الأخطاء الدفاعية الواضحة، وهارد لك لممثلنا الهلال، ولكني واثق من تأهل الهلال بالروح، واكتمال لاعبيه خصوصًا وأن الفريق الإيراني ليس بالصعب. ومبروك للتونسي وما في خوف على الوحدة بوجوده. رحم الله أخونا عبدالرزاق (اكي) وأسكنه فسيح جناته.