هذه مداخلة لما نشر في الرسالة يوم الجمعة 20/10/1430ه على ما جاء فيها من أن نهاية العالم في 1/12/2012م، ومما لا شك فيه أن نهاية العالم ستكون بهذا التاريخ. لكن ربما ستكون فيه بداية النهاية. وربما تكون احد علامات الساعة الكبرى. وهي طلوع الشمس من مغربها والله اعلم. ثم تكون على أثرها بقية العلامات الكبرى. تتوالى بعضها أثر بعض. كعقد انقطع سلكه. كما ورد في الأحاديث الصحيحة وقد تستغرق عشرات أو مئات السنين. قال تعالى (إن الساعة آتية لا ريب فيها). وبالتقدم العلمي أصبحت الحسابات الفلكية معتبرة وصادقة مع احتمال عدم الدقة لأنها من علوم البشر. ولأن فوق كل ذي علم عليم والساعة غيب. والله لا يظهر على غيبه أحدا. سبحانه فإن كانت هذه الاحتمالية ستقع مع الاحتمال هذا فستقع بتقدير العزيز العليم وبما علم الإنسان ما لم يعلم. رصدوا كوكب نبرو. وقدروا حجمه بحجم الشمس ومغنطيسيتها وليس هذا الاكتشاف الوحيد. بل سبقه اكتشافات عديدة وكان الذي سبقه المذنب هالي فكان الحساب صادق والتوقع كاذب. وما علينا إلا الانتظار اقل من شهرين من الآن ففي 14/12/1430ه الموافق 1/12/2009م سيمر بالقرب من الأرض ويشاهده سكان شرق آسيا بالعين المجردة. فإن ظهر فالاكتشاف أكيد لكن ما يترتب عليه بعيد من كون الساعة في 1/12/2012م. وقد يكون في شهر 12 أيضا. سيعترض مسار الأرض ويمكن لكل سكان الأرض رؤيته كشمس أخرى وفي 1/12/2011م وليس عام 2012م. لأن في هذا التاريخ ستنعكس قطبية الأرض وسيكون الشمال جنوبا وبالعكس. والأرض تدور حولها لكن بالعكس، ماذا يعني هذا؟ ولماذا لم يذكر وهل كان سهوا أم عمدا؟ ان يقولوا تطلع الشمس من مغرب. بل عمدا حتى لا يتنبه المسلمون إلى هذا. فإن حدث فهي إحدى علامات الساعة الكبرى وهو طلوع الشمس من مغربها. وهي بداية نهاية العالم. وليست نهايته. والله اعلم. قال تعالى (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا). وبمجرد طلوع الشمس من المغرب يقفل باب التوبة. فإن حصلت المقدمة في 14/12/30ه ورؤي هذا الكوكب في شرق آسيا وفيها دول إسلامية. فهذه بشرى من الله ومنة على أمة محمد. لتعود إلى ربها وتصطلح معه. وتتوب وتستغفر من الآن حتى إذا طلعت الشمس من مغربها. يكونوا من الفائزين. ويمدهم الله بالتوبة والاستغفار بما وعد بالأموال والبنين والجنات والأنهار والنصر والتمكين والتائب من الذنب كما لا ذنب له. والله ذو الفضل العظيم. أما الذعر والهلع والخوف لغير المسلمين والدمار الموعود ل70% من نصيبهم حتى لو لم يحصل في هذا التاريخ فليس المسلمون من الخاسرين. بل من الفائزين. وانه سيحصل ما وعد الله به لا محالة. عندما يأذن الله به في حينه. فإن صدقت الدراسة لا تكون النهاية بل بداية النهاية (وما يدريك لعله قريب) وقد مر المذنب هالي فالحساب صحيح. والتوقع غير صحيح. لأنه من عالم البشر وعلم الله مطلق وكل شيء عنده بمقدار. بشرى للمؤمنين لا ينالهم ذعر ولا هلع ولا خوف. فإن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لكن ينال من كذب بالله واليوم الآخر. لأنهم وإن آمنوا فلن ينفعهم إيمانهم. ويكونون الخاسرين والمؤمنون بالله ورسوله الخاتم هم الفائزون والحمد لله. وأخيرا تريد الولاياتالمتحدة أن ترد قضاء الله وقدره بقنبلة ذرية تجعل هذا الكوكب كثيبا مهيلا: كل قنابل الدنيا النووية هيهات. هيهات لها أن ترد قضاء وقدره. هذا ما جال في الخاطر حول هذا الدراسة.