بغداد - أ ب - تسمر العراقيون أمام شاشات التلفزيون خلال عطلة عيد الأضحى، بعدما فوجئوا بوجه مألوف من ماضيهم، هو وجه صدام حسين. القناة الفضائية الغامضة التي بثت صور الرئيس الراحل، في ذكرى إعدامه العام 2006، لا يعرف أحد من يمولها، على رغم شك الحكومة ببعثيين ما زالوا ناشطين داخل العراق وخارجه. وتتبعت وكالة «أسوشييتد برس» رجلاً في دمشق اسمه محمد باسل جربوع، زعم أنه رئيس مجلس إدارة القناة. وقال إنها «لم تتلق فلساً من البعثيين وهي موجهة إلى العرب الذين يفتقدون حكم صدام». وحاول جربوع بقوة إخفاء موقع القناة. وقال إنه جزائري، والبث يتم من أوروبا. ورفض مجيد ياسين، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي القول إذا كانت الحكومة ستسعى إلى وقف القناة. وقال إنه لم ير ما بثته لكنه سمع بذلك. وأضاف «إنها محاولة من حزب البعث المنحل للعودة سياسياً إلى العراق». وبثت القناة صور صدام وولديه قصي وعدي وهم يبتسمون في إحدى المناسبات، ثم صورهم وهم قتلى، ولقطات لنعوشهم ملفوفة بالعلم العراقي.