(يو بي أي) - أعلن 4 وزارء وعدد من الناشطين السياسيين في تونس، اليوم الأربعاء، إعتزامهم الدخول في إضراب عن الطعام تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين الذين يخضون "معركة الأمعاء الخاوية". وقال الناشط محمد الهادي الذي يُشرف على تنظيم هذه الخطوة التضامنية في تصريحات صحافية، إن الوزراء الذين سيشاركون في هذا الإضراب عن الطعام هم منصف بن سالم، ومحمد عبو، وعبد الكريم الهاروني، وسمير بن عمر المسشار الأول لرئيس التونسي. وإعتبر أن هذه الخطوة التي وصفها ب"الحملة التضامنية" تهدف إلى دعم الأسرى في سجون الإحتلال، وإبراز قضيتهم العادلة، ولإثارة إهتمام الرأي العام في تونس وبقية الدول الأخرى بمعاناة الأسرى. من جهته، قال منصف بن سالم وزير التعليم العالي في الحكومة التونسية المؤقتة، إن هذه الخطوة هي"وقفة رمزية لمدة 24 ساعة فقط"، وذلك "حتى نحس بما يحس به الأشقاء في فلسطين، وأولئك الأبطال في سجون الإحتلال، وللتعبير عن تضامننا معهم". وتأتي هذه الخطوة التضامنية بعد أقل من 24 ساعة على إختتام زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى تونس التي بحث خلالها مع المسؤولين التونسيين قضايا عديدة، منها قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، حيث أعلنت تونس إعتزامها تنظيم مؤتمر دولي حول الأسير الفلسطيني . وكان عدنان منصر الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية قال قبل 4 أيام إن تونس تعتزم تنظيم مؤتمر دولي حول الأسير الفلسطيني لتوعية العالم ببعض القضايا المصيرية المتعلقة بأوضاع الفلسطينيين. وأوضح منصر في تصريحات في أعقاب جلسة محادثات بين الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عُقدت مساء السبت الماضي، أن فكرة تنظيم هذا المؤتمر هي "محل إتفاق مبدئي بين الجانبين التونسيوالفلسطيني". واعتبر أن هذه المبادرة التونسية - الفلسطينية "ستمكن تونس من تحسيس العالم ببعض القضايا المصيرية في الوضع الفلسطيني مثل قضية الأسرى واللاجئين، كما ستمكن تونس من دعم رصيدها المعنوي وقدرتها على التأثير على الفرقاء الفلسطينيين من أجل المضي باتفاقات المصالحة السابقة ومنها إتفاقات الدوحة". ويخوض الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية منذ 17 الشهر الماضي إضراباً مفتوحاً عن الطعام أطلق عليه اسم "معركة الأمعاء الخاوية"، يشارك فيه أكثر من 3 آلاف أسير إحتجاجا على ممارسات سلطات السجون الإسرائيلية بحقهم.