مدخل أبها.. حين يضيع الطريق إلى القلب    اختفاء سفينة أمريكية ما زال سرا غامضا    حكمة الخليج.. درع الاستقرار في زمن التوتر    حكمة القيادة السعودية قوة تعرف متى تصبر ومتى تحسم    النخبوي كبير جدة    النصر يتغلب على نيوم بهدف قاتل في دوري روشن للمحترفين    الفيحاء يفوز على الأخدود بخماسية    جدول ترتيب دوري روشن السعودي بعد الجولة 25    هوساوي يوجه ضربة للزعيم    البنز يلجم المنتقدين    القادسية يفوز على الخلود في دوري روشن    إطلاق عضوية إرث القادسية لتكريم نجوم الجيل الذهبي وتعزيز ارتباطهم بالنادي    صبيا تحتفي بأيتامها في ليلة رمضانية    صورة تكلف صاحبها غرامة باهظة    10 حلقات رمضانية مكثفة لحفظ القرآن بالدرب    حرمة التاريخية وصل المدينة بالزمن    الدجالون في الأزمات    الرواق السعودي أيقونة العمارة الإسلامية الحديثة    فيتامين C يخفض ضغط الدم    أدوية جلدية من نباتات استوائية    الزبادي المخمر يعزز صحة العظام    المملكة توزع (1.650) سلة غذائية في عدة محافظات بجمهورية بنين    أرامكو السعودية : إعادة توجيه شحنات النفط الخام مؤقتًا إلى ميناء ينبع    أمير الرياض يكرم المُحسنين عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»    منظومة متكاملة وخدمات نوعية لكبار السن وذوي الإعاقة بالمسجد النبوي    ضبط (8) يمنيين في جازان لتهريبهم (120) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر    الهند: سنستأنف استيراد النفط الروسي    إطلاق مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم    مسجد الجبيل شاهدٌ على عمارة السراة في الطائف    "جائزة القلم الذهبي": بناء لمستقبل الأدب والسينما    «هداية» تقدم أكثر من 59 ألف وجبة إفطار في النصف الأول من رمضان    لنفطر معًا» مبادرة لعمالة زراعة بعسير    اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا بإتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية    أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على معظم مناطق المملكة    وزير الدفاع يلتقي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني    «في حضرة البحر والإلهام».. أمسية شعرية تُنعش المشهد الثقافي في الجبيل    أجواء القرقيعان تُبهج العائلات في الجبيل الصناعية بفعاليات غاردينيا بيتس    جمعية سفراء التراث تطلق مبادرة "معسكر في يدي حرفة"    صحفيو مكة يحتفلون بزملاء الحرف في قلب التاريخ    قطر تستأنف حركة الملاحة الجوية جزئيًا    جمعية حياتنا الترفيهية تنظم مبادرة "أبناء الجود 4" لذوي الإعاقة بمشاركة 400 مشارك في أربعة مولات    «سلمان للإغاثة» يوزع سلالًا غذائية على الأسر النازحة في خان يونس بغزة    أمسية رمضانية بعنوان: "العمل الإنساني كأداة لتعزيز حقوق الإنسان وقيم التعايش والتسامح"    البحرين تعترض وتدمر 84 صاروخًا و147 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني    مبادرة لإفطار 100 رجل نظافة في بلدية الظهران    *"وقاء" تبوك ينظم ورشة عمل عن الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء*    نجاح فصل التوأم الملتصق الصومالي "رحمة و رملا" بعد عملية جراحية معقدة استغرقت 12 ساعة    أمير الشرقية يستقبل مدير شرطة المنطقة ويثمن جهود رجال الأمن    محطة الفضاء الدولية ترين سماء جدة فجر الجمعة    دراسة: التعرض لضجيج المرور يمكن أن يضر بالقلب    رئيس مركز قوز الجعافرة يتفقد احتياجات القرى ويرعى إفطار الأيتام ويترأس جلسة لإصلاح ذات البين    حماة الوطن    اجتماع خليجي – أوروبي طارئ لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية    عبر اتصالات غير مباشرة.. الاستخبارات الإيرانية تتواصل مع واشنطن لإنهاء الصراع    الأمن والأمان    «الخدمات الأرضية» بجدة تقيم مأدبة إفطار    شراكة إستراتيجية لتعزيز جهود صون النمر العربي    السعودية.. صوت الحكمة والاتزان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشمس والأطفال
نشر في الحياة يوم 07 - 07 - 2005

الأطفال، كل الأطفال يحبون اللعب حفاة عراة تحت أشعة الشمس الساطعة في الباحات والساحات والغابات وعلى الشواطئ الرملية. أمام هذه الصورة الحية هناك نوعان من الاهالي: أهالٍ يحاولون جهدهم عمل كل ما يمكن عمله لحماية الطفل من الشمس، وآخرون يتركون أولادهم يسرحون ويمرحون ويتمخترون تحت اشعة الشمس غير عابئين بما قد ينتظرهم عاجلاً أو آجلاً ظناً منهم ان التوهج الوردي الذي يلوح على وجوههم واجسادهم بعد الحمام الشمسي انما هو علامة من علامات الصحة ولكن، ويا للأسف، هيهات أن يكون كذلك.
على الأم ان تضع في ذهنها ان جلد الاطفال يختلف كلياً عن جلد الكبار، فهو لم يصل بعد الى كامل نضجه ولهذا فهو هش ضعيف حساس لا يقوى على مواجهة أشعة الاسمرار، وهذا الوضع المضعضع للجلد يعود الى الامور الآتية:
ان خلايا الميلانين الجلدية التي تعطي اللون البرونزي للجلد تكون غير ناضجة بعد لانتاج ما يكفي من الصباغ الاسمر الذي يعتمد عليه الجلد لوقاية نفسه.
ان التماسك الخلوي لأدمة جلد الطفل يكون ضعيفاً، لذا فمن السهل على سهام الشمس اختراقها وعبورها.
ان بشرة الاطفال أرق منها عند الكبار بنسبة 3 الى 4 مرات، وهذا ما يسمح بعبور كميات كبيرة من الاشعة فوق البنفسجية الضارة.
ان الغدد الدهنية لا تصل الى كامل نضجها حتى سن السابعة من العمر وهذا ما يجعل جلد الطفل قبل تلك السن غير مسلح كفاية لمواجهة المؤثرات الخارجية ومنها اشعة الشمس.
ان الغدد العرقية لا تكتمل حتى الثالثة من عمر الطفل وهذا يعني ان الصغار دون تلك السن غير قادرين على تنظيم الوارد الحراري الناتج من الشمس.
هل يعني ما ذكرناه تواً أنه يجب شطب التعرض للشمس من روزنامة حياة الطفل؟ أبداً، ولكن علينا ان نعرف ان اشعة الشمس متورطة حتى أذنيها في اطلاق سرطان الجلد، فالدراسات كشفت ان فرط التعرض للشمس في فترة الطفولة يرفع من خطر حدوث سرطان الجلد في الكبر، فالجلد عنده ذاكرة يسجل فيها كل عدوان شمسي وقع عليه، واذا عرفنا ان مرحلة الطفولة هي من اكثر المراحل العمرية التي يتعرض فيها الانسان للأشعة لفهمنا سلفاً دقة هذه الفترة وضرورة اتخاذ التدابير الصحيحة فيها لئلا تكون مصدر متاعب صحية في المراحل اللاحقة. على الاهل أن يهتموا بموضوع التعرض للشمس مثل اهتمامهم بأشياء اخرى كالعناية بالاسنان والنظافة وكيفية عبور الشارع وغيرها.
ان الارشادات الآتية مهمة جداً على صعيد وقاية الاطفال من اخطار اشعة الشمس:
1- ان افضل واق من اشعة الشمس هو اللباس، وعندما تضطر الام للخروج تحت وهج الشمس، عليها ان تحرص على تغطية رأس طفلها بقبعة مناسبة والباسه قميصاً ذا كمين طويلين وبنطالاً طويلاً. ويجب الحذر من الالبسة التي تدخل فيها الياف صناعية واختيار القطنية منها، واذا كان الطفل من المولودين الجدد فيجب تغطية عربة نقله في شكل محكم.
2- منع الطفل من التعرض للشمس ما بين العاشرة صباحاً والثالثة بعد الظهر، فهذه الفترة تكون مشبعة بالاشعة فوق البنفسجية الضارة واذا كان الطفل من ذوي البشرة البيضاء والعيون الزرقاء والشعر الاشقر فيجب تطبيق قوانين الوقاية عليه بصرامة لأنه اكثر تعرضاً للخطر من غيره.
3- عند تعريض جسم الطفل لأشعة الشمس يجب دهنه بالكريمات الشمسية الواقية المناسبة الحاوية على مواد تقف سداً منيعاً امام الاشعة التدميرية.
4- الحرص على وضع الطفل دون السنة من العمر في الظل وإبعاده قدر المستطاع عن اشعة الشمس المباشرة، فضربة الشمس في هذه السن خطرة جداً جداً.
5- يجب الحذر من السطوح العاكسة للاشعة المؤذية مثل الرمل والثلج والماء. فالقعود في الظل قد لا يحمي من الاشعة المرتدة من تلك السطوح، ايضاً يجب الانتباه في المناطق العالية التي تزيد فيها قوة الاشعاع الشمسي حدة وشدة.
6- مراقبة جلد الطفل باستمرار ورصد أي تغيرات عليه وخصوصاً ما يتعلق بالشامات.
اخيراً وليس آخراً على الاهل ان يكونوا القدوة الحسنة لاطفالهم في شأن تطبيق قواعد الوقاية من الشمس، فكما يقول المثل:"العلم في الصغر كالنقش على الحجر".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.