القاهرة، عواصم - "الحياة"، وكالات - عزا المصري عبد اللطيف أبو هيف بطل العالم السابق في سباحة المسافات الطويلة، اختياره اخيراً من قبل الهيئة العالمية لمشاهير السباحين أفضل سباحي القرن العشرين الى ارادته الكبيرة التي جعلته يقضي نحو ربع قرن في التدريب فترة سبع ساعات يومياً على السباحة والجري ثلاث ساعات. وقال أبو هيف 72 عاماً: "انني سعيد بهذا الاستفتاء لأن الاجيال الجديدة لم تشهد انتصاراتي العالمية وبالتالي فهي لا تعرفني". وكان أبو هيف نجح في عبور بحر "المانش" ثلاث مرات اعوام 1951و1953 1955، مسجلاً رقماً قياسياً عالمياً في المحاولة الثانية، وهو 45،13ساعة، الا انه لم ينل تقدير الصحافة البريطانية التي نعتته ب"الغبي" انطلاقاً من انه يغامر بخوض هذا التحدي متجاهلاً مسؤوليته عن ابوة سبعة اولاد. واستطاع أبو هيف أن يفوز أربع مرات في بطولة العالم للسباحة الطويلة بين كابري ونابولي بايطاليا، وسباق سنتافي الارجنتيني عام 1964، قبل ان يعتزل عام 1975في سن 46 عاماً. ترشيح قدمت تونس رسمياً ترشيحها لاستضافة بطولة العالم الثالثة للأندية عام 2003، وستتنافس بالتالي مع دول انكلترا والسعودية واستراليا واسكتلندا ومصر والولايات المتحدة وايران واليابان والمكسيك وقطر والاوروغواي في الحصول على هذا الحق والذي سيتقررعلى هامش بطولة العالم للشباب دون 20 عاماً والمقررة في تموز يوليو في الارجنتين. عنف اكد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ان كارثة استاد اكرا التي اودت بحياة 130 شخصاً على الاقل لن تؤثر على منح افريقيا شرف استضافة مونديال 2010، باعتبار ان كوارث مماثلة تقع دائماً في اماكن اخرى من العالم. وفي سنغافورة، طالب الاتحاد الآسيوي الاتحادات القارية ال45 المنضمة اليه بضرورة التحقق عبر زيارات ميدانية من الشروط الامنية في كل الملاعب، بعد كارثة اكرا. من جهته، اعتبر رئيس الاتحاد الدولي، السويسري جوزيف بلاتر، ان عبر كوارث الملاعب السابقة لم تستخلص بشكل كامل في كل الدول. غياب رضخ الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لضغوط الاندية المحلية واختار تشكيلة تكاد تخلو من النجوم للمشاركة في كأس القارات المقررة الشهر المقبل في اليابان. ولم تضم التشكيلة الاولية المعلنة والمؤلفة من 35 لاعباً، والتي ستخفض الى 22 في20 الجاري، اي لاعب من اندية فاسكو دا غاما وبالميراس وفلامنغو وكورنثيانز المحلية، يذكر ان خطة المدرب ايمرسون لياو في التوجه الى اليابان قبل عشرة ايام من بداية البطولة فشلت بسبب تداخل هذا الموعد مع نهائيات بطولات محلية عدة ولكأس ليبرتادوريس الاميركية الجنوبية التي يشارك فيها فاسكو وبالميراس.