قالت مصادر تجارية في السعودية ان الشركة "الوطنية لخدمات الطيران" فازت بعقد تقديم الخدمات الارضية ل"الخطوط الجوية الباكستانية" في مطار الملك عبدالعزيز الدولي. وتعد "الباكستانية" واحدة من اكبر شركات الطيران الاسلامية اذ تنقل نحو مئة الف حاج سنوياً الي الديار المقدسة على متن 220 رحلة وتستعد للمشاركة في نقل اكثر من 50 الف معتمر سنوياً. وتعمل في المطارات السعودية خمس شركات وطنية لتقديم خدمات المناولة الارضية لما يزيد على 45 شركة طيران عالمية عدا الرحلات الخاصة. وفي موسم الحج يستقبل مطار الملك عبدالعزيز في جدة اكثر من 70 شركة طيران. ويقدر السعوديون حركات التشغيل في مطار الملك عبدالعزيز بأكثر من 600، ولكن تبقى خدمات المناولة متدنية في المطارات السعودية قياساً الى المطارات في الجوار الاقليمي والعربي اذ تصل الى اقل من ثلث اسعار الخدمات في المطارات المجاورة. وتساهم المنافسة وحروب الاسعار في تدني الاسعار بصورة كبيرة. وقال المدير العام ل"الشركة الوطنية لخدمات الطيران" السيد ابراهيم بحري ل"الحياة" ان خدمات المناولة الارضية "صناعة شديدة الخصوصية لها شروط محددة وتتطلب مواكبة التقنيات العالمية" مشيراً الى ان حصول شركته على عقد الباكستانية بعد منافسة شديدة من قبل الشركات الاخرى الموجودة في مطار الملك عبدالعزيز "يعد نصراً لمقاييس الخدمة التي نقدمها لعملائنا". وتقدم الوطنية خدماتها الى اربع شركات طيران هي "السويسرية" و"الفرنسية" و"الايطالية" و"السنغافورية". وبعد اندماج "الزومان" في "الوطنية" في حزيران يونيو من العام الماضي اصبحت الشركة تقدم خدمات مناولة لما يزيد على 20 شركة نقل عربية واجنبية في المطارات الرئيسة في السعودية. وذكر بحري ان شركته تعتزم بموجب الاتفاق ان تنشئ موقعاً مخصصاً لطيران "الباكستانية" في صالة استقبال الحجاج اضافة الى مميزات اخرى. واعلن انضمام شركة طيران "كاثي باسيفيك" الى قائمة عملاء الشركة اعتباراً من النصف الثاني للشهر الجاري. ويتردد في الاوساط التجارية لشركات خدمات المناولة الارضية في مطارالملك عبدالعزيز عن نيّة ورثة شركة "اجنحة العرب" لصاحبها محمد حسن بكر بيع الشركة بقيمة تتجاوز 3 ملايين دولار بعدما تراجعت اعمالها. وتملك الشركة عقود خدمات ارضية للخطوط "السورية" و"الجزائرية".