وصف مساعد مدير الشؤون الصحية للرعاية الأولية والطب الوقائي في محافظة الأحساء الدكتور زكي العبد اللطيف، تزايد طلبات الحصول على الإجازات المرضية ب «الظاهرة المُخيفة». وقال أمس، أثناء مشاركته في برنامج لمتابعة الإجازات المرضية، نظمته إدارة الرعاية الصحية الأولية: «إن هذا البرنامج يُعقد بكل شفافية، ويستعرض إحصاءات حول الإجازات المرضية، التي تشير الدلائل والأرقام إلى ارتفاع مخيف في منحها في المنشآت الصحية، خصوصاً في قطاعات الرعاية الصحية الأولية». وأوضح العبد اللطيف، ان البرنامج يناقش «تقنين إعطاء هذه الإجازات، وفق ضوابط صلاحيات العمل والحالة المرضية»، داعياً إلى «تقنين منح الإجازات، وتقليلها، وصرفها عند الضرورة بحسب الحالة المرضية». كما دعا إلى «محاربة هذه الظاهرة التي بدت تتفشى بين الموظفين، وأداء الأمانة على أكمل وجه»، مؤكداً أنه «لن نتساهل مع المقصرين، وسنحاسبهم». وطالب ب «تفعيل المقترحات لإيجاد الحلول لهذه الظاهرة». وعُقدت على هامش البرنامج، ورشة عمل، شارك فيها عدد من مشرفي وممثلي قطاعات الرعاية الأولية ومسؤولي الجودة النوعية، وعدد من الفنيين والأطباء في «صحة الأحساء»، لمناقشة الأسباب والمقترحات لإيجاد الحلول لهذه الظاهرة. واعتمد العبد اللطيف، تشكيل لجنة فرعية لأصدقاء الصحة في مركز المنصورة للرعاية الصحية الأولية، هي الأولى من نوعها في الأحساء، بعد اللجنة الرئيسة. وضمت اللجنة الفرعية 12 عضواً، برئاسة عبدالله السلطان، الذي ذكر أن هذا القرار سيعطي أعضاء اللجنة «حافزاً كبيراً للمساهمة في نشر الثقافة الصحية في المجتمع، من خلال ما ستقدمه اللجنة من برامج صحية منوعة، بالتعاون مع إدارة الشؤون الصحية في الأحساء، وسيساعد ذلك التمازج بين أعضاء اللجنة، التي تضم مجموعة من العاملين في المجال الاجتماعي، وآخرين من أصحاب التخصصات الصحية المنوعة». إلى ذلك، ينظم مستشفى الملك فهد في الهفوف، خلال الفترة من 23 إلى 28 ربيع الأول الجاري، ندوة بعنوان «تأهيل الشلل الدماغي لدى الأطفال». وتتخلل الندوة، ورش عمل للمشاركين فيها. والندوة معترف بها من جانب الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ومسجلة بواقع 26 ساعة تعليم طبي مستمر.