تتركز صناعة حاملات الطائرات في دول بعينها حول العالم مثل أميركا والهند وإيطاليا والصين وإسبانيا وفرنسا وروسيا والبرازيل وتايلاند، وتمتلك هذه الدول مجتمعة 20 حاملة طائرات. وعرض مركز «كريلوف الحكومي للبحوث العلمية» الروسي العام الماضي نموذجاً لحاملة طائرات يمكنها حمل 100 طائرة على متنها، وبتصميم يقلل مقاومة المياه بنسبة 20 في المئة، ما يؤدي إلى زيادة سرعتها، وزودت الحاملة بوحدات طاقة حديثة وأجهزة إلكترونية عالية التقنية وأسلحة صاروخية. وأطلقت بريطانيا في 4 تموز (يوليو) 2014 حاملة الطائرات الأكبر في تاريخ سلاح البحرية الملكية «اتش أم أس كوين اليزابيث»، وتزن 65 الف طن، وهي قادرة على نقل الجيل المقبل من طائرات «F-35» المقاتلة الضاربة الاميركية المشتركة. وتعد هذه السفينة أكبر السفن التي بنتها البحرية الملكية البريطانية على الإطلاق، وثاني أكبر حاملات الطائرات العملاقة في العالم بعد الحاملة الأميركية «نيميتز» التي تزن 100 ألف طن. ويبلغ طول السفينة 280 متراً وعرضها 70 متراً. أما مساحة سطحها فتبلغ 16 ألف متر مربع. وتقدر كلفة «كوين اليزابيث"» وشقيقتها «برينس أوف ويلز»، وهي في طور الإنشاء حالياً، 6.2 بليون جنيه استرليني (10.5 بليون دولار). وتعمل الصين على تصميم وبناء حاملة طائرات ثانية في ميناء داليان تزن أكثر من 50 ألف طن وقادرة على حمل المقاتلة «جي-15»، ويأتي ذلك بعد إطلاق أول حاملة طائرات صينية "لياونينغ" في عام 2012 .