أزد - جدة - محمد احمد - تتجه أنظار المسلمين في كل العالم الإسلامي إلى مكةالمكرمة يومياً خمس مرات في اليوم، ليتضاعف ملايين المرات ببلايين أرقامهم، ولكن زعماء وقادة دولهم يوصلونها اليوم بزيارتهم إلى مكةالمكرمة، ليجعلوا قبلتهم هذه المرة حقيقة مكةالمكرمة، ليحاولوا وضع مبضع الجراح في جسد أنهكته كل المآسي. الزعماء تعاقبوا في الوصول إلى المملكة العربية السعودية اليومين الماضيين، ويتعاقبون في الوصول اليوم، ليشاركوا في مؤتمر قمة التضامن الإسلامي التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين، ومعها دعوات أكثر من بليون مسلم يرفعون أيديهم في هذا الشهر الفضيل، لتحقق لهم الأمنية بالالتفاف والصلاح من الزعماء الذين قدموا، أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح الذي وصل والوفد المرافق له إلى المدينةالمنورة أمس في مستهل زيارة، يقوم خلالها بزيارة المسجد النبوي للصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما، كما سيشارك في قمة التضامن الإسلامي التي ستعقد بجوار بيت الله العتيق. كما وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والوفد المرافق له إلى المدينةالمنورة أمس، في مستهل زيارة يقوم خلالها بزيارة المسجد النبوي للصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما سيشاركه في قمة التضامن الإسلامي التي ستعقد بجوار بيت الله العتيق. كما وصل الرئيس التشادي إدريس ديبى إلى جدة مساء أمس للمشاركة في قمة التضامن الإسلامي في مكةالمكرمة. ووصل الرئيس النيجري محمد إيسوفو إلى جدة مساء أمس للمشاركة في قمة التضامن الإسلامي في مكةالمكرمة. ومن أواسط آسيا، وصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إلى جدة مساء أمس للمشاركة في قمة التضامن الإسلامي في مكةالمكرمة. وبإحرامه وصل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى جدة أمس، للمشاركة في قمة التضامن الإسلامي في مكةالمكرمة، ومثله وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير محرماً إلى جدة أمس، للمشاركة في قمة التضامن الإسلامي التي ستعقد في مكةالمكرمة. وأكّد رئيس الوزراء بمملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان، أن مؤتمر قمة التضامن الإسلامية التي تبدأ أعمالها اليوم في رحاب مكةالمكرمة بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تأتي ضمن المبادرات المتتالية لخادم الحرمين الشريفين للحفاظ على وحدة الصف العربي والإسلامي. وقال في حديث صحافي نُشر أمس في المنامة: «إن المخاطر المحدقة بالأمة الإسلامية والحاجة الملحة إلى خروجها من حالة الوهن وضرورة استعادة التضامن الإسلامي لمجابهة التحديات، تؤكّد أن الدعوة إلى هذه القمة جاءت في الوقت المناسب، لإظهار وقفة جادة وموقف موحد لمواجهة من ارتضى، بأن يعبث بمقدرات الدول العربية والإسلامية وشعوبها أو التلاعب بدماء العرب والمسلمين، فمتى ما كانت الأمة كالبنيان المرصوص فهي بإذن الله آمنة مستقرة ومزدهرة». ورأى أن هذه القمة تُشكّل فرصة تاريخية للملمة الجهد العربي والإسلامي والدفع به، ومناسبة لتوحيد كلمة المسلمين إزاء جميع التحديات والمعطيات، التي تواجهها دولهم داخلياً وخارجياً، وفي ظل تعاظم مشكلاتها بصورة خطرة في ضوء ما تشهده بعض الدول العربية والإسلامية من إبادة جماعية أو مخاطر انزلاق نحو حرب أهلية أو إفرازات لتحولات سياسية لم تتضح صورتها بعد. وقال: «إن القضايا المطروحة أمام هذه القمة كبيرة وشائكة، لكن الثقة في قدرة قادة الدول الإسلامية والعربية على حلها أكبر