قال زوج المعلمة زاهية جابر عسيري، التي نسيت داخل مركبة حجز في مرور محايل عسير عقب وفاتها، أن زوجته وهي أم ل6 أبناء وابنة من زوج آخر كانت متجهه لزيارة إحدى صديقاتها في مدينة أبها. وأوضح الزوج إبراهيم شار محمد طامي، قائلًا: " قررنا التنازل عن الحق الخاص لوجه الله تعالى، لأننا نعلم أن ما حدث غير مقصود وسامح الله الجميع، أما فيما يخص الدولة فلها أن تتخذ إجراءاتها الخاصة بالحق العام. " كما لفت إلى أن جموعًا غفيرة من أهالي محايل قد شيعت جنازتها يوم أمس السبت، في مقبرة النزهة، مؤكدًا أن الفقيدة عُرف عنها الطيب والكرم وحب الخير، وعلاقاتها الجميلة مع جيرانها وزميلاتها؛ فالجميع في القرية يحبونها، مشيرًا إلى أن أولادها صابرون. وعن تفاصيل الحادث، أشار " طامي " أن: " أثناء عودتها مع أحد أبنائها الساعة الثانية والنصف ظهرًا، تعرضت السيارة لحادث تم على إثره نقل الابن للمستشفى، واستيقظ ابنها من غيبوبة إثر الحادث الساعة السابعة والنصف، ليبدأ في البحث عن والدته، والتي كنا نظن أنها ما تزال في زيارة صديقاتها في مدينة أبها، ولم نكن نعلم أنها متوفية، ولا نعلم تحديداً وقت وفاتها. "